أومأت كارما برأسها إيجاباً،ثم نهضت من على الأريكة و اتجهت إلى غرفة نومها لتأخذ منامتها القطنية،ثم خرجت
. و اتجهت نحو المرحاض
سارت بخطوات متثاقلة،ثم أوصدت
خلعت ملابسها و.الباب من خلفها
اقتربت من البانيو،ثم انحنت
قليلاً بجسدها و أدارت صنبور
.المياه،و تفقدت حرارته
ملأت كارما المغطس(البانيو)بالمياه الدافئة،ثم انغمست بجسدها بداخله،و أغمضت عينيها علها تسترخي قليلاً
.و تهدأ
……………..
في فيلا أحمد
انتهوا جميعاً من تناول الغداء،ثم صعدوا إلى أحمد في غرفته،جلسوا معه و اطمأنوا عليه،و بعدها استأذنوا للرحيل
………………
في منزل كارما
انتهت كارما من الاستحمام،فنهضت من البانيو و رفعت رجلها قليلاً لتخرج منه،ثم أمسكت بالمنشفة القطنية و جففت جسدها.و ما إن انتهت حتى ارتدت منامتها القطنية ذات اللون
الأزرق الفاتح.فتحت الباب و خرجت
.من المرحاض،ثم اتجهت إلى غرفتها
دلفت كارما إلى الداخل و أغلقت الباب خلفها،و وقفت أمام المرآة تمشط شعرها،و عقصته على شكل كعكة مشدودة دون أن تترك أي خصلات تنسدل على وجهها.وضعت من عطرها المفضل،ثم سارت نحو الفراش،و ألقت بجسدها عليه،و تدثرت بالغطاء لتغفو
. قليلاً
………………..
مر الأسبوع على الجميع بخير،فبدأ أحمد يسترد صحته تدريجياً،لكنه
ما زال ملازماً للفراش،.أما رفعت فتولى أمور الشركة وحده إلى أن
.يتعافى شقيقه ،حتى جاء يوم الرحلة
……………………………………..