توترت تاليا و لم تعرف بماذا تجيب
،لكن أنقذت الموقف والدتها عندما
.خطفت الهاتف من زوجها لتكلمها
كاميليا و هي تخطف الهاتف من رفعت:هات بقى خليني أكلمها.ألو يا
تاليا،انتي كويسة؟فيكي حاجة؟
-تاليا؛لا يا ماما صدقيني انا بس ما سمعتش الموبايل.سوري
-كاميليا:لا يا حبيبتي،ولا يهمك.احنا بس قلقنا عليكي.طب انتي راجعة
خلاص؟
-تاليا:اه
-كاميليا:طب يا حبيبتي،سلام
-تاليا؛سلام
-ناهد:ها،اطمنتوا عليها؟
-كاميليا:اه الحمد لله،هي انشغلت
بالدروس و ما سمعتش الموبايل
-ناهد:طب الحمد لله انكوا اطمنتوا عليها
-أحمد:حمد الله على سلامتها يا جماعة
اطمأن الجميع على تاليا،لكن رفعت لم يقتنع بردود ابنته.كيف لم يرها أحد من مدرسيها بالرغم من انها تقول انها حضرت كل الدروس؟كان رفعت يشعر
.أن هناك شيئاً خاطئاً في الأمر
…………………..
في سيارة نور
بعد أن أنهت تاليا المكالمة مع والديها
-نور:ها،طمنتيهم؟
-تاليا:اه
نور:شكوا في حاجة؟-
-تاليا:مش عارفة،بس بابا سأل عليا في السنتر،و المدرسين قالوا انهم مشفونيش
-نور:طب انتي رديتي قولتي ايه؟
-تاليا:مردتش،مش عارفة اعمل ايه ولا أقول ايه
-نور:ممم،طب جتلي فكرة.قوليلهم أنا كنت قاعدة ورا فممكن عشان كده مشافونيش
-تاليا:أيوة بس ده مش طبعي،هما عارفين ان انا متعودة أقعد قدام
-نور:عادي يعني،قوليلهم أي سبب
خلاكي تقعدي ورا،مكنش في مكان فاضي قدام مثلاً ،أي حاجة يعني