ثم اتجهوا جميعاً إلى مكان تأجير
.الدراجات
همست تيا لياسر:شوف،هركب معاك انت،لماعن كنت ممكن أركب مع كارما
-ياسر:أصيلة
…………………
في فيلا رفعت
كانت كاميليا تجلس على الأريكة في غرفة المعيشة،و بجوارها ناهد التي
كانت تحاول تهدئتها و لكنها فشلت
.فكانت كاميليا تبكي بشدة على ابنتها،
-كاميليا بصوت باكي:أكيد بنتي جرالها حاجة
-ناهد:اهدي يا كاميليا،مش كده.إن
.شاء الله خير و يبقى مفيش حاجة
مفيش جديد يا رفعت؟
-رفعت؛لا،و اتصلت بالسنتر قالولي إن هي بالفعل جت و اسمها متسجل،لكن سألوا عليها المدرسين قالوا انهم ماشفوهاش طول اليوم،مش ناقص
…غير
لم يكمل رفعت كلامه، فقطعه صوت رنين هاتف كاميليا.فأمسكت به على الفور و نظرت إلى شاشته،فوجدت ان المتصل هي ابنتها تاليا،فضغطت سريعاً
.على زر الإيجاب
-كاميليا و هي تنهض من على
الأريكة:دي تاليا!ألو ،ألو يا تاليا انتي كويسة؟فيكي حاجة؟ طمنيني عليكي
،مش بتردي علينا من الصبح ليه؟ده أنا و أبوكي متنا من الخوف عليكي
-رفعت و هو يأخذ الهاتف من يد كاميليا:هاتي التليفون خليني أشوف
مالها.انتي مش مدياها فرصة تتكلم.ألو يا بنتي،انتي كويسة؟
-تاليا بصوت مرتعش:اه يا بابا
الحمد لله.أنا بس كنت عاملة الموبايل
(صامت)عشان المستر ماsilent
يزعقش،فما سمعتش الموبايل.و انشغلت في الدروس و نسيت أكلمكوا.سوري لو قلقتكوا عليا
-رفعت؛لا يا بنتي،المهم انك بخير.احنا بس قلقنا عشان لما سألنا عليكي في السنتر،المدرسين قالوا انهم مشافوكيش