رواية حبا تغير مجراه الفصل الحادي عشر 11 بقلم مارينا مختار – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

خرجت كارما من المنزل و استقلت سيارة أجرة لتصل إلى الجامعة
بينما عادت داليا إلى المطبخ لتُعِد،
.وجبة الغداء
……………
في المشفى
وصل سيف بسيارته إلى المشفى،فصفها أمام المدخل،ثم ترجل منها و معه
.والدته
دلفا الاثنان إلى داخل المشفى ،و سارا ناحية المصعد.و ما هي إلا لحظات
، حتى صعدا إلى الطابق الذي يوجد به غرفة أحمد.سارا في اتجاه الغرفة ،لكن قبل أن يصلا إليها،أبلغ سيف
والدته بأنه سيتوجه أولاً إلى الطبيب المعالج ليطمئن على الحالة الصحية لوالده ،ثم سيلحق بها بعد
.ذلك
و بالفعل،ذهب سيف إلى الطبيب ،بينما
.تابعت ناهد طريقها نحو غرفة زوجها

في غرفة أحمد بالمشفى
دلفت ناهد إلى داخل الغرفة، فوجدت أخو زوجها (رفعت) و زوجته كاميليا
.بالداخل
-داليا:صباح الخير
الجميع:صباح النور
-داليا:عامل ايه يا أحمد دلوقتي؟
-أحمد:الحمد لله،أحسن كتير أومال فين سيف؟
-داليا:راح للدكتور…و جاي
-كاميليا:حمد الله على سلامة أحمد يا ناهد
-ناهد:الله يسلمك يا كاميليا. مكنش في داعي تتعبي نفسك، كفاية رفعت
-كاميليا:عيب،ماتقوليش كده،مفيش تعب ولا حاجة،المهم اننا اطمنا على أحمد
و أثناء حديثهم،سمعوا طرقات خفيفة على باب الغرفة ،ثم دلف سيف إلى
.الداخل
-سيف:صباح الخير يا جماعة
-ثم نظر إلى والده بابتسامة دافئة:صباح الخير يا بابا، عامل ايه النهارده؟
-أحمد:الحمد لله
-رفعت:الدكتور قالك ايه يا سيف؟
-سيف:قال ان الحالة مستقرة الحمد لله و كتب له على خروج بس طبعاً مايتعبش نفسه و يفضل في السرير
الأسبوع ده
-رفعت:طب كويس الحمد لله
-كاميليا و هي تنهض من على
المقعد:طب نسيبك احنا يا أحمد عشان تجهز و هننتظرك بره
-أحمد:شكراً يا كاميليا ،شكراً يا رفعت تعبتكوا
-كاميليا:لا خالص
-رفعت:عيب تقول كده يا أحمد احنا اخوات
-أحمد:ربنا يخليك ليا
-رفعت و هو يصطحب زوجته:طب احنا هنستناكم بره ،سلام مؤقت
و بالفعل،خرج رفعت و زوجته من الغرفة ليتركا المجال لسيف و ناهد كي يُعاونا أحمد في تبديل ثيابه
. ثم يلحقوا بهم،
…………………
في منزل كارما
انتهت السيدة داليا من تبديل ثيابها
،ثم اتجهت نحو باب المنزل،فتحته،و خرجت ،ثم أغلقته خلفها.توجهت إلى
.الدرج،و هبطت إلى الطابق الأرضي
استقلت سيارة أجرة لتصل بها إلى المشفى ،دون أن تدري أن مفاجأة
. غير متوقعة كانت بانتظارها هناك
…………
في الكلية
وصلت كارما بالسيارة الأجرة إلى جامعتها،فترجلت منها بعد أن دفعت
.للسائق أجرته
دلفت إلى داخل الكلية،ثم سارت في اتجاه إحدى الكافتيريات الملحقة
بالجامعة لمقابلة باقى أعضاء فريقها في المشروع ، لينتهوا من بعض
.أجزائه
و أثناء سيرها،لمحها زميلها نادر
،فنادى عليها..انتبهت كارما إلى الصوت الرجولي الذي يناديها،فتوقفت عن
.السير و التفتت إلى مصدر الصوت

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية مليكة الأيهم الفصل العاشر 10 بقلم أسماء علي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top