يارا هي زميلة كارما المقربة،تُعتبر بمثابة أخت لها،و لا تُخفي عنها
شيئاً.تصغرها بعام واحد فقط،و تتميز ببشرتها السمراء،و شعرها الكستنائي القصير و الناعم،و عينيها البنيتين
.الغامقتين
……………….
موقف السيارات-في حرم الجامعة
وصل سيف إلى الجامعة،فصف سيارته في الجراج الخاص بالجامعة،ثم ترجل
.منها و اتجه نحو كليته
ما إن اقترب من المبنى،حتى أخرج
:هاتفه و هاتف صديقه المقرب ياسر
-سيف: ايه يا يسو،انت فين؟انا وصلت خلاص و واقف عند باب الكلية
-ياسر: انا في الكافيتيريا مستنيك
-سيف :طب و بقية الشلة معاك؟
-ياسر: اه كلنا في انتظارك يا معلم
-سيف:طب خلاص انا جايلكو اهو
أنهى سيف المكالمة،و اتجه نحو الكافيتيريا الملحقة بالكلية،ليصافح
زملاءه و يبدأ معهم عاماً دراسياً
.جديداً،مليئاً بالأحداث
ياسر هو الصديق الأقرب لسيف )
،يعتبره بمثابة اخ له.تربطهما صداقة منذ الطفولة و حتى الآن.وجود ياسر في الكلية خفف كثيراً عن سيف،الذي لم يكن يرغب في الالتحاق بكلية الهندسة لكنه اضطر على ذلك ليرضي
.رغبة والده
يمتاز ياسر ببشرته البيضاء،و عينيه
الزرقاوين،و شعره البني الفاتح،المجعد
نوعاً ما،كما أن له جسداً رياضياً.ينتمي
( لعائلة مرموقة مثل عائلة سيف تماماً
…………………
وصلت يارا إلى الكلية،و بمجرد أن لمحت كارما،أسرعت إليها بابتسامة عريضة.تعانقتا بحرارة،و تبادلتا التحية بعد غياب لم يدم طويلاً ،لكنه كان
.كافياً ليزيد الشوق بينهما