رواية حبا تغير مجراه الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم مارينا مختار – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فتحت تيا حقيبة يد كارما و أخرجت الشال الخاص بها ثم دثرتها به جيداً

-تيا؛ادفيتي كده؟
-كارما:اه
-تيا:طب احكيلي،ايه اللي حصل؟
-كارما:معرفش،حسيت فجأة اني مصدعة و تعبانة، بس مهتمتش.قولت ممكن عشان مأكلتش.بعدين دوخت أوي و محستش بحاجة
-سيف:هو انتي مأكلتيش حاجة من الصبح؟
أومأت كارما برأسها
-سيف:ازاي قاعدة كده طول اليوم!طب أنا هنزل أشوفلك محل أجيبلك حاجة تكليها و عصير
-كارما:أنا معايا سندوتشات
-ياسر:طب مأكلتيش ليه؟
-سيف:طب أكليها حاجة يا تيا،عقبال ما أجيب عصير
-تيا:حاضر
-كارما؛مفيش داعي،كفاية السندوتشات أنا أصلاً مش قادرة
-سيف؛لا لا،لازم تشربي حاجة مسكرة عشان تفوقي، مش هتأخر

ترجل سيف من الحافلة متوجهاً نحو أقرب كشك ليشتري عصيراً مثلجاً
لكارما.و ما هي إلا لحظات حتى عاد حاملاً العصير بيده،و قدمه لها
.لتشربه.فشكرته كارما كثيراً

انتهى اليوم و صعد الجميع إلى
الحافلات ليتجهوا أولاً إلى مكتبة
الإسكندرية ليلتحق بهم بقية الطلاب
،ثم يبدأوا طريقهم عائدين إلى القاهرة
………………….

في فيلا رفعت
عادت تاليا إلى الفيلا،بينما رحل أحمد و ناهد إلى منزليهما ليتركا رفعت
. و كاميليا مع ابنتهما على راحتهم

حاول رفعت أن يتحدث مع تاليا لعله يستنتج من كلامها شيئاً،فهو حتى الآن لم يصدق ما قالته،و يشعر أنها تخفي عنهم أمراً.هو يعرف ابنته جيدا،ً لكن
تاليا اعتذرت له و قالت انها متعبة و تريد أن ترتاح.و هذا ما أكد له شكوكه؛فهي تتهرب منه.و مع ذلك عزم أمره على ألا يترك الموضوع يمر مرور الكرام،حتى لو اضطر أن يراقبها
.بنفسه
أما كاميليا فلم تلحظ شيئاً،فقد كان كل اهتمامها أن تطمئن على ابنتها،و
. ها هي الآن بين أحضانها
…………………
.وصلت الحافلات سالمة إلى القاهرة
ترجل الجميع ليتجه كل واحد إلى منزله.صافحت يارا كارما ثم استقلت سيارة أجرة لتعود بها إلى منزلها.أما كارما فقررت أن تمشي إلى أول الشارع لتبحث عن سيارة أجرة هي
.الآخرى.فقد كانت مرهقة جداً

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وغابت شمسها الفصل الحادي عشر 11 بقلم مايسة ريان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top