بالفعل حمل سيف كارما مرة أخرى و ركض بها نحو الحافلة ،بينما سبقه ياسر ليطلب من هادي أن يجعل
.السائق يفتح لهم الحافلة
-ياسر:هادي، هادي، لو سمحت عايزك ثانية
-هادي:خير يا ياسر،في حاجة؟
-ياسر:اه،ممكن بس تكلم السواق يفتحلنا الباص؟عشان كارما مغمى عليها و عايزين نقعدها جوه
-هادي:اه طبعاً حاضر،بس ايه اللي حصل؟
-ياسر:معرفش،بس بسرعة الله يكرمك
ذهب هادي مع ياسر إلى الحافلة و
هو يهاتف السائق ليفتح لهم.و عندما
وصلا،رأيا سيف قادماً و هو يحمل كارما بين ذراعيه و هي فاقدة للوعي
.و خلفه تيا
-هادي:يا ساتر يا رب!مالها؟
-ياسر:دخلها جوه،احنا فتحنا الباص
بالفعل أدخل سيف كارما إلى الحافلة و وضعها برفق على المقعد،ثم أفسح
.المجال لتيا لتحاول إفاقتها
أمسكت تيا بزجاجة عطرها،نثرت
قليلاً منه على كف يدها،ثم قربتها من أنف كارما و مررتها عدة مرات
.حتى تستنشق الرائحة و تفيق
و بالفعل بدأت كارما تستعيد وعيها تدريجياً،فحركت رأسها قليلاً،و أخذت تيا تربت على وجنتيها برفق و تناديها
.حتى فتحت عينيها ببطء
تيا:كارما ،كارما،انتي سمعاني؟
-كارما بصوت مرهق:اه
-تيا:مالك؟ حاسة بايه؟ايه اللي حصل؟
-كارما:بردانة و مصدعة أوي
-تيا و هي تنهض من على المقعد:طب استني هاشوفلك جاكت
-كارما:أنا معايا،افتحي شنطتي هتلاقيه