الفصل الثاني و العشرون
ترنحت كارما بجسدها إلى الأمام و
الخلف،و كادت أن تصطدم بالرصيف الذي أمامها.حاولت أن تحافظ على توازنها فضغطت بيدٍ على مكابح الدراجة لتوقفها،و باليد الأخرى أمسكت برأسها،لكنها لم تتمكن من السيطرة على الدراجة بسبب سرعتها،فكانت
. على منحدر
ازدادت سرعة الدراجة،فزاد معها حِدة الدوار،و أصبحت الرؤية غير واضحة أمامها.أغمضت كارما عينيها في ألم،ثم حاولت فتحهما مجدداً لتقاوم رغبتها
. في فقدان الوعي
لاحظ سيف أن كارما ليست على ما يرام،إذ كان قريباً منها.رآها و هى تترنح ثم تنحرف عن الطريق و كادت
.أن تصطدم بالرصيف
أسرع تجاهها بدراجته حتى اقترب
منها جداً،فرآها مغمضة العينين و وجهها شاحب اللون.أوقف دراجته بسرعة،ثم مد يده و أمسك بكارما جيداً من خصرها،و باليد الأخرى ضغط
.على ماكبح دراجتها ليوقفها
تمكن سيف من ايقاف دراجتها،ثم عاونها في النزول.و ما إن لامست قدماها الأرض حتى خارت قواها، و أغمضت عينيها مجدداً، و سقطت
. فاقدة الوعي
نظر إليها سيف برعب،فأمسك بها بكلتا ذراعيه جيداً ،مد إحداهما خلف ظهرها ،ثم انحنى قيلاً بجزعه و وضع
الأخرى أسفل ركبتيها،و حملها بين ذراعيه و ركض بها نحو أقرب
. مقعد ليجلسها عليه
أنزل سيف كارما من بين ذراعيه و وضعها على المقعد برفق،ثم وضع يده خلف رأسها و باليد الأخرى أخذ يربت
: على وجنتها برفق
-سيف بقلق:كارما!كارما، انتي سمعاني
!؟ردي عليا يا كارماحاول سيف إفاقتها لكنه فشل
.بينما تجمع بعض المارة حولهما ،
أعطته إحدى النساء زجاجة مياه،فنثر سيف بعض القطرات على وجه كارما
،لكنها لم تستجب.لم يعرف كيف يتصرف،فوضع يده على رأسه يحك
.فروة شعره،ثم خطر له أن يتصل بتيا
…………….
في مكان آخر في المنتزه
-تيا:واو،المنظر هنا تحفة!تعالى نقف نتصور هنا
-ياسر:يا بنتي هو احنا مأجرين العجلة عشان نوقف نتصور بيها؟
-تيا:يووووه،انت كل حاجة لازم تعترض عليها!أنا غلطانة اني ركبت معاك أصلاً…استنى،ده سيف بيكلمني
-ياسر:سيبك منه،مترديش.هي ناقصاه أصلها
انتهى رنين الهاتف و لم ترد تيا،لكن سيف أعاد الإتصال بها مجدداً
ترنحت كارما بجسدها إلى الأمام و
الخلف،و كادت أن تصطدم بالرصيف الذي أمامها.حاولت أن تحافظ على توازنها فضغطت بيدٍ على مكابح الدراجة لتوقفها،و باليد الأخرى أمسكت برأسها،لكنها لم تتمكن من السيطرة على الدراجة بسبب سرعتها،فكانت
. على منحدر
ازدادت سرعة الدراجة،فزاد معها حِدة الدوار،و أصبحت الرؤية غير واضحة أمامها.أغمضت كارما عينيها في ألم،ثم حاولت فتحهما مجدداً لتقاوم رغبتها
. في فقدان الوعي
لاحظ سيف أن كارما ليست على ما يرام،إذ كان قريباً منها.رآها و هى تترنح ثم تنحرف عن الطريق و كادت
.أن تصطدم بالرصيف
أسرع تجاهها بدراجته حتى اقترب
منها جداً،فرآها مغمضة العينين و وجهها شاحب اللون.أوقف دراجته بسرعة،ثم مد يده و أمسك بكارما جيداً من خصرها،و باليد الأخرى ضغط
.على ماكبح دراجتها ليوقفها
تمكن سيف من ايقاف دراجتها،ثم عاونها في النزول.و ما إن لامست قدماها الأرض حتى خارت قواها، و أغمضت عينيها مجدداً، و سقطت
. فاقدة الوعي
نظر إليها سيف برعب،فأمسك بها بكلتا ذراعيه جيداً ،مد إحداهما خلف ظهرها ،ثم انحنى قيلاً بجزعه و وضع
الأخرى أسفل ركبتيها،و حملها بين ذراعيه و ركض بها نحو أقرب
. مقعد ليجلسها عليه
أنزل سيف كارما من بين ذراعيه و وضعها على المقعد برفق،ثم وضع يده خلف رأسها و باليد الأخرى أخذ يربت
: على وجنتها برفق
-سيف بقلق:كارما!كارما، انتي سمعاني
!؟ردي عليا يا كارماحاول سيف إفاقتها لكنه فشل
.بينما تجمع بعض المارة حولهما ،
أعطته إحدى النساء زجاجة مياه،فنثر سيف بعض القطرات على وجه كارما
،لكنها لم تستجب.لم يعرف كيف يتصرف،فوضع يده على رأسه يحك
.فروة شعره،ثم خطر له أن يتصل بتيا
…………….
في مكان آخر في المنتزه
-تيا:واو،المنظر هنا تحفة!تعالى نقف نتصور هنا
-ياسر:يا بنتي هو احنا مأجرين العجلة عشان نوقف نتصور بيها؟
-تيا:يووووه،انت كل حاجة لازم تعترض عليها!أنا غلطانة اني ركبت معاك أصلاً…استنى،ده سيف بيكلمني
-ياسر:سيبك منه،مترديش.هي ناقصاه أصلها
انتهى رنين الهاتف و لم ترد تيا،لكن سيف أعاد الإتصال بها مجدداً