رواية حبا تغير مجراه الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم مارينا مختار – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

داليا بصوت خافت:ألو يا سيد أدونيس
-أدونيس:مرحباً سيدتي،هل اتصلت بكِ في وقت غير مناسب؟
-داليا بنفس النبرة :لا خالص….في حاجة حصلت؟
-أدونيس:نعم سيدتي.أردت أن أبلغك بأن السيد تامر،أخو زوجك،أتى إلي،و رأى كل الأوراق الخاصة بموضوع الميراث و وصية أخيه،حتى يتأكد أنكِ لم تسرقي شيئاً،و ليتأكد أيضاً من صحة كلامي له.فأردت أن أحذرك سيدتي
-داليا:ليه؟ هو كده ممكن يأذيني في ايه؟ما هو عرف ان فعلاً أخوه كتب لي كل حاجة،و ان كل الأوراق مظبوطة.مش حضرتك قولتلي كده؟ان مفيش حاجة ضدي ممكن يحاسبني عليها؟
-أدونيس:بالطبع سيدتي، و أنا ما زلت على كلامي.و لكني…لم أخشى أن
…يحاسبك قانونياً،لكن
-داليا:لكن ايه يا سيد أدونيس؟سكت ليه؟لو سمحت فهمني في ايه؟
-أدونيس:آسف إن كنت سأقول شيئاً يجرحك،لكني فقط أريد أن أحذرك من السيد تامر.فإذا كان يفعل بأخيه كل هذا….فماذا سيفعل بكِ؟ أنا لا أخشى أن يحاسبك قانونياً،لانه لا يستطيع
، لكني أخشى أن يعرف الحقيقة كاملة
-داليا:و ايه المشكلة برضه لو عرف؟ ما رأفت كان عارف كل حاجة…أنا ماخبتش عنه حاجة
-أدونيس:أعلم سيدتي.. و لكن ابنتك لا تعلم شيئاً.ما أقصده أن السيد تامر بالتأكيد سيبحث ليعرف كل شيء عنكِ ،و سيعلم أن ابنتك لا تعرف شيئاً….و بالتأكيد لن يضيع هذه الفرصة
-داليا:هو عايز ايه مني؟ مش مكفيه كل اللي عنده و طمعان في القرشين اللي سابهوملي رأفت-الله يرحمه
– عشان أعيش أنا و بنتي بيهم؟
-أدونيس:انه عكس السيد رأفت تماماً يا سيدتي.انه طماع،و لذلك كان السيد رأفت يخفي عنه كل الأمور.على كل حال،أنا معكِ سيدتي.اذا كان باستطاعتي أن أساعد في أي شيء
فلن أتأخر،فلا تترددي في الاتصال بي إذا احتجتي شيئاً
-داليا:شكراً يا سيد أدونيس على تعبك معايا
-أدونيس:لا شكر على واجب سيدتي سيد رأفت كان بمثابة أخي تماماً ،
سلام…
-داليا:سلام
…………………..
في سيارة نور
وصلت تاليا أمام فيلا نور.ترجل نور من السيارة،بينما بقيت تاليا في
.مكانها
-نور:ايه؟ مش هتنزلي يا بنتي؟يلا
-تاليا بتردد:حاضر
-نور:مالك خايفة ليه؟هو أنا خاطفِك؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هو لا يشبههم الفصل الثالث 3 بقلم تبارك الوائلي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top