سارت داليا بخطوات ثقيلة مبتعدة عن
. المكان،ثم توجهت إلى بوابة المشفى
خرجت داليا إلى الطريق،و وقفت في انتظار سيارة أجرة تُعيدها إلى منزلها
،فهي كانت في حالة نفسية سيئة لا
.تسمح لها بزيارة صديقتها الأن
………………
في الكلية
كان نادر و كارما يتبادلان الأحاديث المختلفة أثناء سيرهما معاً إلى الكافتيريا ،و لم يخلُ حديثهما
،بالطبع،من مغازلات غير مباشرة من
.نادر تجاه كارما
-نادر:عاملة ايه في الكلية؟ في حاجة ناقصاكي أو مش فاهماها؟
-كارما:لا الحمد لله،لحد دلوقتي كله كويس.بس بيقولوا إن تالتة هي أصعب سنة
-نادر:لا خالص،صدقيني.و عامةً لو احتجتي أي حاجة في أي وقت،أنا تحت أمرك…انتي تأمري.و أبقى أتفق معاكي في يوم أقابلك أديكي الملخصات اللي أنا كنت عاملها،هتفيدك
-كارما باقتضاب:ميرسي،هاتعبك معايا
-نادر مبتسماً لها:على ايه؟أنا ماعملتش حاجة.و بعدين انتي عارفة غلاوتك
عندي قد ايه
خجلت كارما من كلامه و توردت وجنتيها،لكنها ابتسمت له ابتسامة مصطنعة و لم تُعلق.ساد الصمت بينهما
:للحظات،قطعه نادر بسؤاله
-نادر:انتي هتطلعي الرحلة اللي الكلية مطلعاها؟؟
ترددت كارما بماذا تجيبه، فهي لا تريد أن يذهب خصيصاً لأجلها،و قد حزمت أمرها بخصوص هذه العلاقة.بالنسبة
.لها….هو مجرد صديق لا أكثر
كارما:مش عارفة…لسه مفكرتش-
-نادر:عامة وجودك هايحلي الرحلة أكيد
-كارما و هي تتوقف عن السير:طب خلاص،احنا وصلنا.همشي أنا بقى عشان أصحابي مستنيني هناك.ميرسي يا نادر تعبتك.يلا باي