أعطته تيا اسم و عنوان المشفى
،فسارع رفعت بتدوين العنوان في ورقة صغيرة على مكتبه ،ثم أنهى المكالمة معها، و طي الورقة و وضعها في جيب سترته.بعد ذلك،خرج مسرعاً من مكتبه،و اتجه إلى بهو الشركة،و منه إلى الجراج،حيث استقل سيارته و انطلق بها مسرعاً نحو المشفى، و قلبه
.يخفق قلقاً على شقيقه
……………………………….