رواية حبا تغير مجراه الفصل الثامن 8 بقلم مارينا مختار – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أومأ لها سيف برأسه بالإيجاب و لم
.يرد
……………….
عودة مرة أخرى إلى سيارة الإسعاف
.وصلت سيارة الإسعاف إلى المشفى
ترجل فريد أولاً، ثم مد يده لناهد
.ليساعدها على النزول
ركب أحد رجال الإسعاف السيارة مجدداً،و عاون زميله الآخر في إنزال
.التروللي الذي كان أحمد ممدداً عليه
دلف أحمد عبر مدخل المشفى إلى عرفة الطوارئ،و سرعان ما حضر بعض الأطباء و الممرضات إليه و بدأت
…محاولات إنقاذه
…………..
في الشركة
كان رفعت يجلس في مكتبه الخاص
،على مقعده الجلدي الوثير، خلف مكتبه،منهمكاً في مراجعة أوراق إحدى الصفقات الجديدة.لكن صوت رنين هاتفه،الموضوع إلى جواره على المكتب
.قاطعه فجأة،
رفع رفعت بصره نحو الهاتف،ثم أسند
القلم جانباً، و أمسك بهاتفه المحمول و نظر إلى شاشته،فوجد أن المتصل هي ابنته الكبرى تيا.ضغط على زر
الإيجاب، و وضع الهاتف على أذنه
.بينما أسند ظهره إلى الكرسي،
-رفعت:حبيبة بابي،ازيك؟
-تيا:الحمد لله
. ثم ساد صمت قصير
-رفعت بقلق:في ايه يا تيا، مالك؟
-تيا بتردد:أصل…عمو أحمد تعب و نقلوه المستشفى
-رفعت بفزع و هو ينهض واقفاً:اييه؟بتقولي اييه! امتى حصل كده؟و ازاي؟
-تيا:مش عارفة بالظبط،هى طنط ناهد كلمت سيف و قالتله كده، و أنا دلوقتي مع سيف رايحين له….بس طنط ناهد لوحدها،فياريت يا بابا لو تسبقنا و تكون معاها
-رفعت بسرعة:طيب طيب،قوليلي اسم المستشفى و عنوانها بسرعة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عندما يتحد القدر الفصل الثاني 2 بقلم حبيبه نصر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top