كابتن سليم،محاولاً طمأنته:احنا
كنا بلغنا الإسعاف فعلاً، و زمنها في الطريق دلوقت
و بالفعل،وصلت سيارة الإسعاف إلى بوابة المركز الرياضي.دلف المسعفون إلى داخل المركز بسرعة،و اتجهوا مباشرة إلى الأريكة التي كان أحمد مدداً عليها،و بدأوا في إجراءات
الإسعاف الأولي له ،قبل أن يثبتوه على تروللي نقل المرضى،ثم اندفعوا به
.إلى خارج المركز
في اللحظة نفسها تقريباً،كانت ناهد قد وصلت إلى المركز الرياضي بصحبة صديقتها نيرمين.توقف قلبها للحظة و هي ترى أحمد ممدداً على التروللي
. محمولاً بين أيدي المسعفين ،
-ناهد،بصوت خافت يشبه
….الهمس:أحمد
تم نقل أحمد إلى سيارة الإسعاف
، و صعدت ناهد خلفه،فيما انضم اليهم فريد،بينما قررت نيرمين أن تلحق بهم
.بسيارتها إلى المشفى
………….
داخل سيارة الإسعاف
جلست ناهد إلى جوار زوجها،و هي منهارة تماماً،تبكي بحرقة،فيما حاول
.فريد تهدئتها قد الإمكان
-ناهد بصوت مختنق بالبكاء:أحمد….رد
…عليا يا أحمد
-فريد،محاولاً أن يكون هادئاً رغم القلق الظاهر على ملامحه:اهدي يا مدام ناهد،صدقيني هيبقى كويس تحبي أكلملك حد يبقى معاكي؟….
تذكرت ناهد انها لم تخبر سيف بما حدث لوالده.أخرجت هاتفها من حقيبة يدها،و بدأت تبحث بسرعة على رقم ابنها “سيف” بيدين مرتجفتين،و قامت بالإتصال به،و قلبها يرتجف خوفاً مما
.سيأتي
……….
في الكافتيريا الجامعة
كان سيف و زملاؤه قد أنهوا محاضرتهم،فتقابلوا جميعاً في إحدى
.الكافتيريات الملحقة بالجامعة
-تيا:بقولكوا يا جماعة،الجامعة طلعة رحلة يوم للاسكندرية ،ايه رأيكوا نطلع معاهم؟
-سيف:أنا تمام
-مصطفى:أنا لسه هاشوف
-سيف:انت هتشوف ايه يا عم،وراك ايه يعني؟البرلمان؟
-مصطفى:يا بني أنا شخصية مهمة انتوا بس اللي مش مقدرني ،
-سيف ضاحكاً:اه طبعاً
-تيا:لأ بجد يا جماعة،دي آخر سنة لينا مع بعض،خلونا نطلع كلنا.و انتي يا هند هتطلعي معانا،صح؟
-هند:أنا تمام ،بس هي هتبقى يوم ايه؟
-تيا:بصي هي تقريباً يوم الخميس اللي جاي،بس هتأكد برضو و أقولكوا
-سيف:هو مين اللي عامل برنامج الرحلة؟
-تيا:تقريباً هادي، لأن هو اللي بيعمله كل مرة
-سيف:طب تعرفي ايه هو البرنامج؟
……تيا:بص،هو تقريباً-