.أخذ منه فريد المفتاح و فتح الدرج
وجد حقيبة أحمد بداخله،فأخرجها و
.فتحها بسرعة،ليجد هاتفه المحمول
أمسك به،و حاول فتحه،لكنه وجده
.مغلقاً ببصمة الإصبع
-فريد:الموبيل عليه بصمة…مش هنعرف نفتحه
-كابتن سليم:طب و العمل ايه دلوقتي؟
فكر فريد لثوانٍ،ثم لمعت في ذهنه
.فكرة
-فريد:طب تعالى ورايا
خرجا معاً من غرفة تبديل الملابس،و اتجها نحو أحمد.جثا فريد على ركبتيه من جديد،ثم أمسك بإبهام أحمد،و وضعه على مستشعر البصمة في
.الهاتف
بالفعل،نجح في فتح الهاتف،و كانت آخر مكالمة صادرة إلى “ناهد-زوجته”.ضغط على الاسم و
.اتصل بها على الفور
……………..
عودة للوقت الحالي
في الكافيه الملحق بالنادي
رن هاتف ناهد و هي لا تزال تجلس
.مع نيرمين
-ناهد،و هي تنظر إلى الشاشة:ده أحمد معلش يا نيرمين،هرد عليه بس…
-نيرمين:آه طبعاً،خدي راحتك
-ناهد:ألو يا أحمد
-صوت رجل غريب:ألو،يا مدام ناهد
-ناهد،و قد ارتبكت:ايه ده؟مين معايا؟
-فريد:أنا فريد،صاحب أحمد يا ناهد هانم
-ناهد:آه آه،أهلاً يا أستاذ فريد أومال أحمد فين؟…
سرد فريد سريعاً ما حدث لأحمد
.داخل الجيم
-ناهد و هي تنهض من على المقعد بفزع:ايييه؟بتقول ايييه؟!طب أنا جاية حالاً
-نيرمين،و قد نهضت هي
الأخرى من مكانها:في ايه يا ناهد؟
-ناهد:أحمد تعب و أغمى عليه…و طلبوا له الإسعاف
-نيرمين:طب استني،أنا جاية معاكي