-كابتن سليم:يا أستاذ فريد،دقيقة لو سمحت
نهض فريد على الفور و اتجه-
.نحوه
-فريد:خير يا كابتن؟
-كابتن سليم:أنا بلغت الوحدة الطبية و الدكتور جاي في الطريق،
-فريد:كويس أوي.و أنا كمان كلمت
الإسعاف،المفروض يكونوا قربوا
-كابتن سيلم:طب مش لازم نبلغ حد من أسرته؟
-فريد:اه صح…دي كانت فايتاني
-كابتن سليم:معاك رقم حد من عيلته؟
-فريد:لا للأسف…بس تعالى ندور على موبايله و نحاول نفتحه
-كابتن سليم:ماشي
توجه الإثنان إلى حيث يرقد أحمد
،و جثىا فريد على ركبتيه ،و بدأ يبحث عن الهاتف في جيوب بنطال أحمد،لكنه لم يجده.خطر له أنه ربما وضعه في حقيبة يديه الصغيرة،فنهض من مكانه و توجه إلى غرفة تبديل
الملابس،حيث يوجد لكل مشترك درج
.خاص لمتعلقاته
-كابتن سليم،و هو يلحق به:ملقتهوش؟
-فريد:لا…تعالى ندور في درجه جوه
دخل الأثنان غرفة تبديل الملابس،و أخذا يفتشان عن الدرج المخصص
لأحمد،الذي يحمل اسمه كأي عضو في النادي .ما لبث فريد أن وجده،لكنه
.كان مغلقاً
-فريد،منادياً:كابتن سليم!يا كابتن
-كابتن سليم و هو يقترب:نعم يا أستاذ فريد
-فريد:لقيت الدرج بتاع أحمد،بس مقفول….معاك نسخة من المفاتيح؟
-كابتن سليم:آه طبعاً
-فريد:طب هاتها بسرعة،الله يكرمك
ركض كابتن سليم خارج الغرفة،و توجه إلى مكتبه ليُخرج نسخة احتياطية من المفاتيح.لم تمضِ لحظات حتى عاد،يحمل المفتاح في
.يده
-كابتن سليم:المفتاح أهو