لم يُكمل سيف كلامه،إذ قطع حديثه صوت رنين هاتفه.اعتذر لكارما،ثم أخرج هاتفه من جيب بنطاله.نظر إلى شاشته فوجد أن المتصل هي والدته
. ،فضغط على زر الإيجاب
-سيف:سوري،معلش
-كارما؛لا عادي،خد راحتك
-سيف و هو يضع الهاتف على أذنه:ألو يا ماما،عاملة ايه؟
نظرت له كارما باستغراب بعد لفظه لكلمة ماما،لكنها سرعان ما أعادت
.نظرها للأمام خجلة مما فعلت
-ناهد:ايه يا حبيبي، اتأخرت ليه؟
-سيف:مفيش يا حبيبتي…أنا بس بوصل زميلتي كانت معانا في الرحلة،و راجع على طول
-ناهد:ماشي يا حبيبي،خد بالك من نفسك و سلملي على زميلتك هاا
-سيف ضاحكاً:ماشي يا ست الكل. يلا سلام…نامي بقى عشان الوقت اتأخر
-ناهد ضاحكة:ماشي،هنام.بس هتروح مني فين؟سلام
:أنهى سيف المكالمة،ثم نظر إلى كارما
-سيف:اه،صحيح…أصل أنا نسيت أقولك ان بابا اتجوز بعد ما ماما اتوفت.بس بصراحة،هي ست عظيمة قوي.عمرها ما حسستني اني مش ابنها من أول يوم شافتني فيه و هي بتعتبرني زي ابنها بالظبط
-كارما:ربنا يخليهالك
-سيف:و يخليلك طنط
-كارما:ميرسي
وصل سيف أسفل البناية التي تقطن
.بها كارما،بعدما دلته على العنوان
شكرته كارما كثيراً قبل أن تترجل
.من السيارة
-كارما:ميرسي،تعبتك معايا
-سيف:لا خالص ،مفيش تعب ولا حاجة.فرصة سعيدة و أبقى أشوفك بقى في الجامعة إن شاء الله
-كارما:أنا الأسعد…إن شاء الله. باي
-سيف:باي
فتحت كارما باب السيارة ،ثم ترجلت منها و أغلقته خلفها،بينما ظل سيف ينتظرها داخل سيارته حتى رآها
.تدلف إلى داخل البناية
………………
داخل البناية
دلفت كارما إلى الداخل،و اتجهت نحو
الدرج،ممسكة بالدرابزين بيدها لتصعد.صعدت كارما على الدرج حتى وصلت إلى الطابق الذي يقع فيه منزلها،و ضغطت على زر
.جرس الباب ….لكن دون جدوى
استغربت كارما،إذ كانت والدتها قد
.أخبرتها أنها ستنتظرها على العشاء