رواية حبا تغير مجراه الفصل التاسع 9 بقلم مارينا مختار – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أرادت داليا أن تنهي اللقاء قبل أن
:تتورط في المزيد من الأسئلة
-داليا و هي تتحرك مبتعدة:معلش يا وفاء،بس انا لازم امشي عشان اتأخرت على صاحبتي،عن اذنك

و لم تنتظر رد وفاء،بل أسرعت في
.خطواتها و مضت بعيداً

-وفاء في نفسها:هي مالها متغيرة ليه؟يعني خلاص عشان غنيت هاتشوف نفسها علينا؟
……………..
في المشفى
دلفت ناهد إلى غرفة أحمد بالمشفى
.و من خلفها كان فريد يتبعها،
كانت الممرضة تُعد بعض الحقن لتضعها في المحلول الوريدي المعلق بجوار سرير أحمد، ثم قامت بقياس ضغط دمه و طمأنتهما أن كل شيء
.على ما يرام
شكرها فريد،ثم أدخل يده في جيب بنطاله،و أخرج بعض النقود، و مد يده للممرضة و أعطاها مبلغاً من المال في يدها.أخذته الممرضة دون تردد،و دسته في جيبها بسرعة،ثم شكرته و تمنت
لأحمد الشفاء العاجل،و غادرت
.الغرفة بهدوء
اقتربت ناهد من فراش أحمد، و جلست على طرفه،ثم مدت يدها و أمسكت بيد أحمد، و ربتت عليها
.بحنان
-ناهد بقلق ناعم:عامل ايه دلوقتي يا أحمد؟
-أحمد بصوت مرهق:الحمد لله -فريد:حمد لله على سلامتك يا أحمد
-أحمد:الله يسلمك يا فريد،تعبتك معايا
-فريد:ماتقولش كده يا أحمد،المهم اننا اطمنا عليك،و خد بالك من نفسك بقى ،و بلاش تجهدها تاني
-ناهد:الحمد لله عدت على خير
………….
عند مدخل المستشفى
وصل سيف بسيارته إلى مدخل المشفى،ثم صفها على عجل،و ترجل
.منها راكضاً،و تبعته تيا
دلف الإثنان إلى الداخل،و توجها مباشرة إلى مكتب الاستعلامات.سأل سيف الموظفة عن غرفة أحمد ،فدلته
.عليها إحدى الممرضات
ركض سيف باتجاه الغرفة،و تبعته تيا
.دون أن تنطق بكلمة
……………..
أمام الغرفة
وصل سيف و تيا عند باب الغرفة.أمسك سيف بمقبض الباب، و أداره ،ثم فتحه و دلف مسرعاً،و لحقت به تيا إلى الداخل.كان القلق واضحاً على ملامحه،جال ببصره في الغرفة،فرأى والده ممدداً على الفراش و والدته جالسة إلى جانبه، و رجلاً
.آخر يجلس على المقعد المجاور
اقترب سيف من فراش والده، و قلبه
ثم،يخفق بسرعة من شدة الخوف
جلس على الطرف المقابل من الفراش
.فيما ظلت تيا واقفة بجانبه ،
مد سيف يده ،و أمسك بكف
والده و ربت عليه ،ثم نظر إليه
.بعينين مضطربتين
-سيف بقلق:بابا…انت كويس؟
-أحمد: الحمد لله يا بني،ما تقلقش
-تيا:حمد لله على سلامتك يا عمي عامل ايه دلوقتي؟،
-أحمد:الله يسلمك يا بنتي ،أنا أحسن دلوقتي الحمد لله
-سيف:ايه اللي حصل؟
-أحمد:شكلي أجهدت نفسي شويف في التمرين
-سيف بتأنيب:كده يا بابا؟!مش تاخد
بالك؟خضيتنا عليك
-تيا:خلاص يا سيف،مش وقته دلوقتي …الحمد لله عدت على خير و أنكل كويس
-ناهد متداخلة:سيف حبيبي،انت ما سلمتش على الأستاذ فريد،صديق باباك و بصراحة ما سبنيش لحظة،
-سيف:معلش،أنا آسف يا أنكل،اتلبخت مع بابا،شكراً أوي،تعبنا حضرتك معانا
-فريد:على ايه بس؟ده أحمد زي أخويا بالظبط….ده عشرة سنين
-أحمد:تسلم يا فريد
-فريد و هو ينهض:طب هستأذن أنا بقى طلما اطمنت عليك…حمد لله على سلامتك يا أحمد
-أحمد الله يسلمك يا فريد
-ناهد:قوم وصل الاستاذ فريد يا سيف
-فريد مبتسماً و هو يشير بيده:لا مفيش داعي….خليه مع باباه،سلام
…………………………….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غاليه الفصل الثالث عشر 13 بقلم منة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top