و بالفعل ذهبت كارما إلى حيث تقف
في الجهة الأخرى، كان ياسر .تيا
.يتحدث إلى سيف
ياسر:بقولك ايه يا سيف،ما تصورني أنا و تيا.أهو أكون طلعت بحاجة من الرحلة دي
-سيف:لأ جامد،هتطلع بصورة مرة واحدة
-ياسر ضاحكاً:انت بتتريق؟أنجز بس عشان ألحقها
اقترب سيف من ياسر ليلتقط الهاتف
.منه،لكن قبل أن يمسك به،أتت كارما
-كارما:تيا،معلش،ممكن تيجي تصوريني أنا و يارا؟
-ياسر بتذمر مازح:لا كده كتير!حتى الصورة بصيلي فيها
ضحك سيف على حظ صديقه،حتى
.الصورة لم يتهنى بها
-كارما مستغربة:هو في حاجة؟
-تيا و هي تنظر بطرف عينها إلى ياسر:لا خالص،هو ياسر كده…بيحب يهزر
-كارما:طب ممكن تيجي تصورينا؟
(أكيد) sure-تيا:اه
ذهبت تيا مع كارما،بينما ظل سيف
.و ياسر مكانهما
-ياسر:كنت بتتريق على الصورة…أهو حتى ما طولتهاش
-سيف:ما انت اللي فقري…أعملك ايه
-ياسر:ما أنا اللي غلطان،كان المفروض اخليكم انتوا تطلعوا الرحلة،و أنا أخدها و نخرج لوحدنا
-سيف:أيوة…عشان عمي كان عمل معاك الصح
-دخل أحد أحد منظمي الرحلة و هو ينادي:يلا يا جماعة كله يطلع الباصات عشان هنتحرك
-سيف بصوت عالي:ايه يا مصطفى
(جلسة التصوير)لسهphoto sectionال
!ما خلصتش،الباص هايطلع
-مصطفى:جي أهو
………………
-كارما:طب يلا يا جماعة نطلع، بينادوا علينا
-تيا:طب تعالوا ناخد صورة سيلفي مع بعض بسرعة الأول
-كارما:أوك يلا
صعدوا جميعاً على متن الحافلات
ليتجهوا إلى ثالث جولة في البرنامج
. و هي مول سان ستيفانو…
…………………
في فيلا المهندس أحمد
استيقظت ناهد من نومها،ثم اغتسلت و بدلت ثيابها لتنزل إلى أحمد في مكتبه،لتصافح رفعت بعد أن علمت من عفاف أنه أتى منذ الصباح الباكر،و أن أحمد سأل عنها،فأبلغته عفاف أنها ما
. زالت نائمة
نزلت ناهد إلى مكتب زوجها لتنضم إليه و إلى رفعت، فجلست معهما و أخذوا يتبادلون الأحاديث المختلفة.لكن
قطع حديثهم صوت رنين هاتف
رفعت.أمسك رفعت بالهاتف،ثم نظر إلى شاشته فوجد أن المتصل هي زوجته كاميليا.ضغط على زر الإيجاب ثم
:وضع الهاتف على أذنه
-رفعت:ألو يا كاميليا ازيك؟ ،مال صوتك في ايه؟،ايه اللي حصل؟!اهدي و كلميني عشان مش فاهم منك حاجة