رواية حبا تغير مجراه الفصل التاسع عشر 19 بقلم مارينا مختار – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جلس رفعت على المقعد المواجه
.للمكتب،بينما عاد أحمد ليجلس خلفه
-أحمد:أهو ماشي الحال بس زهقت من الأعدة.المهم،قولي…ايه أخبار الشركة؟
-رفعت:كله ماشي كويس،ماتشغلش
بالك.و هنمضي عقد صفقة مارودس
خلاص زي ما كنت عايز
-أحمد:طب حلو أوي.معلش يا رفعت
، مشيلك هم الشغل كله
-رفعت:عيب يا أحمد الكلام ده.المهم
، أنا أصلاً جيت أقعد معاك شوية،و كمان عايز أخد رأيك في حاجة كده
-أحمد:طب تعالى نقعد على الكنبة أريح.بس قولي الأول…شربت قهوتك
ولا لسه؟
-رفعت؛لا لسه،قولت أشربها معاك
-أحمد:طب ثانية واحدة

ضغط أحمد على زر الجرس الملحق بمكتبه،و بعد لحظات طرق أحدهم
.الباب
-أحمد:اتفضل
-عفاف و هي تدخل:تأمرني بحاجة يا بشمهندس أحمد ؟
-أحمد:ممكن تجبلنا فنجانين قهوة مظبوطين
-عفاف:تحت أمرك…تأمرني بحاجة تاني؟
-أحمد؛لا،شكراً.هي الهانم لسه نايمة؟
-عفاف:أيوة
-أحمد:طب ماشي يا عفاف،اتفضلي
-عفاف:تحت أمرك

. ثم خرجت و أغلقت الباب خلفها
………………..
في الحافلة
صعد الجميع مجدداً إلى متن الحافلات ليكملوا رحلتهم إلى الإسكندرية.سرعان
ما بدأ الشباب و الفتيات في ترديد بعض الأغاني المشهورة،فخلقوا جواً من المرح و البهجة.حتى وصلت الحافلات سالمة إلى مدينة الإسكندرية،لتبدأ أولى زياراتهم في برنامج الرحلة:قلعة
. قايتباي
……………….
عودة مرة أخرى إلى فيلا
المهندس أحمد
و تحديداً في المكتب
بعد أن تناول أحمد و رفعت القهوة
.و تبادلا بعض الأحاديث المختلفة
-أحمد:ماقولتليش صحيح كنت عايز تاخد رأيي في ايه؟
-رفعت:آه صح،بص أنا بفكر ان
التدريب السنادي للطلبة الشركة تفتح
و نخليه براتب رمزي. أولاً :الشركة محتاجة الفترة الجاية،خاصة بعد لما هنمضي عقد الصفقة الجديدة،ناس عندها حماس.و طلبة الجامعة هما اكتر ناس بيبقوا عايزين يثبتوا نفسهم.و كمان نقدر نديهم حافز إن اللي هيثبت نفسه في الشغل ممكن نثبته بعد كده لو دي آخر سنة ليه.ثانياً الشركة
فعلاً محتاجة يتزودلها قوة عاملة،و هما هيسدوا الفجوة دي،و براتب أقل من أي موظف جديد هتعينه.على
الأقل لحد ما نلاقي موظفين نعينهم.و هما كمان مستفيدين إنهم هيحسنوا
بتاعهم و ياخدوا مرتب.يعني cvال
كل الأطراف مستفيدة.فايه رأيك؟
.أحمد:معاك جداً…فكرة حلوة أوي –
خاصة إنهم مش هيتدربوا في أي
.شركة،دي شركة ليها اسمها و سمعتها
فده بالنسبالهم فرصة كويسة.بس هتحدد تقدير معين للمتدربين ولا هتسيبها مفتوحة؟
-رفعت:لأ،بس على الأقل مش هنقبل أقل من جيد
-أحمد:يبقى اتوكلنا على الله
-رفعت:تمام، يبقى أنا هظبط مع السكرتارية الإعلان و هورهولك قبل ما ينزل
-أحمد:تمام،و أنا كمان هوصي سيف يبلغ عنده في الجامعة على موضوع التدريب عشان لو حد يحب يقدم
-رفعت:صح،دي فكرة كويسة.و أنا هبقى أقول لتيا برضه
-أحمد:تمام…اتفقنا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت زينة (كامل) بقلم فيروز عادل (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top