امتلأ المنزل بفرحة لا توصف،و لا يزال صوت الزغاريد يتردد،لكن ما كان في قلب تيا و ياسر…كان أعذب من
.كل الأصوات
…………..
أسفل بناية كارما
عاد سيف و كارما إلى القاهرة، و
طوال الطريق لم يتوقف سيف عن
.مغازلتها بطريقته الخفيفة المعتادة
حتى وصلا إلى أسفل بناية كارما فأوقف سيف السيارة،ثم التفت،
:إليها و قال بابتسامة عذبة
-سيف بابتسامة عذبة:حمد الله على السلامة
-كارما بنفس الابتسامة:الله يسلمك
-سيف:أنا اتبسطت أوي معاكي النهارده
-خجلت كارما و أشاحت بوجهها عنه
،ثم قالت بصوت خافت:ميرسي،يلا باي
ترجلت كارما من السيارة،ثم دلفت إلى داخل البناية،بينما ظل سيف يتابعها بعينيه حتى اختفت عن أنظاره،فأدار محرك السيارة من جديد،و انطلق إلى
.منزله
…لقد حسم أمره الآن
تأكد تماماً أنها تبادله نفس
.المشاعر
فقصة حبهما على وشك أن تبدأ،و
.معها سيبدأ كل شيء