رواية حبا تغير مجراه الفصل الاربعون 40 بقلم مارينا مختار – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تذكرت كارما بأنها نسيت أن تحضر معها شالاً أو جاكيتاً،فضمت ذراعيها حول نفسها،تحاول أن تحتفظ ببعض الدفء ، و ظلت تفرك يديها على
.ذراعيها في محاولة لمقاومة البرد

لاحظ سيف ارتجافها،فاعتدل في جلسته،و تذكر على الفور أن جاكيته ما زال في السيارة.نهض بسرعة من على الأريكة دون أن ينبس بكلمة،و
.اتجه نحو السيارة بخطوات سريعة

لم تمضِ سوى دقائق حتى عاد و هو يحمل الجاكيت بين يديه.اقترب منها بهدوء،و وضع الجاكيت على كتفيها،ثم لفه حولها بحرص و دثرها جيداً،كأنه
.يخشى أن يتسلل البرد إليها

ارتبكت كارما من جرأته المفاجئة،احمر وجهها،و خفضت بصرها بخجل و هي
:تهمس
-كارما:شكراً

كانت محرجة،لكنه احراج ممتزج بسعادة عميقة لم تختبرها من قبل.كان هناك شيء غريب يغمرها،شعور يشبه الفراشات و هي تطير بحرية في السماء.شعرت بأنها ملكته،و أنه يراها
.أميرته،حبيبته،و ربما أكثر

. لم تكن تريد أن تنتهي هذه اللحظة
.لم تكن تريد أن تتركه
. و لأول مرة..خافت من الرحيل
…………………
عودة مرة أخرى إلى فيلا المهندس رفعت
تعالت الزغاريد في أرجاء الفيلا فور اتفاق الأسرتين على موعد الخطوبة،و اختيار الشبكة.كان الاتفاق أن تُقام الخطوبة في أجازة نصف العام
،بعد أن ينتهي كل من ياسر و تيا من
.امتحاناتهما
كانت اللحظة أشبه بالحلم بالنسبة لياسر لم يصدق أن المهندس رفعت
وافق أخيراً على طلبه بتقديم موعد الخطوبة.لم يعد يفصله عن حبيبته
…سوى بضعة أسابيع فقط
أسابيع قليلة،ثم يجمعه القدر أخيراً
.بمن اختارها قلبه
جلس ياسر شارد الذهن،يتخيل يوم الخطوبة؛ملامح تيا و هي ترتدي الفستان الذي لطالما تخيلها به
، ابتسامتها، ارتباكها اللطيف،و ضوء عينيها حين تلتقي نظراتهما وسط
.الحضور
أما تيا فكانت تحاول أن تتخيل كيف سيكون ذلك اليوم…كانت مشاعرها مختلطة بين سعادة لا تُوصف و توتر لذيذ يتسلل إلى قلبها كلما فكرت في ياسر و هو يُمسك بيدها أمام الجميع
.معلناً أنها أصبحت شريكة قلبه علناً ،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبا تغير مجراه الفصل السابع عشر 17 بقلم مارينا مختار - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top