رواية حبا تغير مجراه الفصل الاربعون 40 بقلم مارينا مختار – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

و بالفعل اتجها معاً إلى مطعم السمك المطل على البحر،و اختارا طاولة قريبة من الشاطئ،حيث كانت السماء
. لا تزال تحتفظ ببقايا آثار الغروب

جلسا يتناولان وجبتهما،و أمامهما امتزج طعم السمك الطازج بروعة المشهد الخلاب،و كأن اللحظة كلها
.كانت مرسومة خصيصاً لهما
……………………..
في المساء
في فيلا المهندس رفعت
كان الجميع في حالة استعداد تام لمقابلة أهل ياسر.أجواء الترقب تملأ المكان،و التفاصيل الدقيقة كانت تدل على حرص خاص بأن يظهر كل شيء
.على أكمل وجه
كان المدخل نظيفاً و لامعاً،تفوح منه رائحة الزهور الطبيعية المختارة بعناية
،و التي ُزينت بها الأركان.تناثرت الورود البيضاء و الوردية في مزهريات
.زجاجية أنيقة
في الداخل،كانت الأنوار الدافئة موزعة بلطف،و الستائر منسدلة بنعومة على
.جانبي النوافذ الكبيرة
تحركت الخادمات بهدوء،يضبطن آخر اللمسات على الطاولات،و ُيعدن ترتيب الوسائد الصغيرة فوق الأرائك
.الواسعة

كان كل ركن في الفيلا يشهد على هذا الاستعداد..و كأن المكان كله كان
.ينتظر لحظة الوصول
…………..
في غرفة تيا
كانت تيا تقف أمام المرآة الكبيرة في غرفتها ،تتأمل انعكاسها بنظرة إعجاب
.خفيفة،ممزوجة بثقة واضحة
ارتدت تيا فستاناً أبيض ضيقاً يحتضن تفاصيل جسدها برقة،يصل طوله إلى ركبتيها.كان الفستان ذا تصميم أنيق
بأكمام واسعة تنسدل بنعومة حتى منتصف الساعد،و رقبة عالية تضيف له لمسة من الوقار و الجاذبية.كان الفستان كله مطرزاً بالدانتيل الرقيق
،بنقوش متداخلة تشبه خيوط الورود
ارتدت في.تمنحه طابعاً أنوثياً راقياً،قدميها حذاءً ذا كعبٍ عالٍ من نفس لون الفستان،بملمسٍ لامعٍ بسيط،يبرز
.أناقتها دون مبالغة
مشطت شعرها بعناية، و عقصته على هيئة كعكة،تاركة خصلتين مموجتين تنسدلان بنعومة على جانبي وجهها
.لتزيدا من نعومة ملامحها،
وضعت حول عنقها عقداً صغيراً ،و لم تنسَ أن تضع من عطرها الأنثوي المميز،ليكتمل المشهد الأنيق الذي
.رسمته لنفسها في تلك اللحظة
……………….
في الإسكندرية
بعد أن انتهى سيف و كارما من تناول وجبة الغداء،جلسا سوياً على أريكة
جلدية سوداء تطل مباشرة على البحر
،يحتسيان الشاي في هدوء،قبل أن
..يستعدا للعودة
كان البحر أمامهما لوحة متحركة
،أمواجه تتهادى برفق،و ضوء القمر منعكساً عليها،في مشهد يبعث على السكينة.بدأت نسمات الهواء تشتد
قليلاً ،تحمل معها برودة خفيفة
جعلت كارما ترتجف فجأة،و شعرت ،
.بقشعريرة تسري في جسدها بالكامل

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دموع في عيون بريئة كامله ( جميع الفصول ) بقلم امل الملواني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top