لكن ما يطمئنها قليلاً أن السيد أدونيس،اذا علم بأي شيء يخص تامر
.أو تحركاته كان سيخبرها ،بلا شك
و مع ذلك،لم تستطع أن تمنع نفسها من القلق..فهناك شيء غامض كانت
.تشعر أنه يقترب
……………………
عودة مرة آخرى إلى مدينة الإسكندرية
انتهى سيف و كارما من معاينة الموقع ،و كان الغروب قد بدأ يرسم ألوانه في السماء.فطلب سيف من كارما أن
.يقضيا وقت الغروب على الشاطئ
وافقت كارما دون تردد؛كانت لحظة من الهدوء تستحقها بعد يوم طويل من
.العمل
تمشى الاثنان سوياً على الشاطئ
،يرافقهما نسيم البحر و صوت الأمواج المتلاحقة،بينما كانت السماء تتناثر فيها سحب بنفسجية شفافة،تشير إلى قرب غروب الشمس.لون البحر كان أزرق سماوياً يميل إلى الذهبي كلما انعكست عليه أشعة الغروب، و كأن الطبيعة كلها قد قررت أن تتحول إلى لوحة
..فنية نادرة الجمال
-سيف بابتسامة عذبة:عارفة المنظر ده ناقصه ايه؟
-كارما:ايه؟
-سيف بحماس:أكلة سمك معتبرة.أنا عارف مطعم سمك قريب من هنا، على البحر مباشرة.فيا سلام بقى تاكلي السمك و انتي شايفة الجمال ده كله
-كارما بابتسامة خفيفة:احنا كده هنتأخر
-سيف:نتأخر ايه؟ لسه بدري،و بعدين في حد ييجي إسكندرية و ما يكلش سمك؟ دي حتى تزعل منك…يلا بينا