رواية حبا تغير مجراه الفصل الاربعون 40 بقلم مارينا مختار – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الفصل الأربعون
كانت كارما على وشك الوقوف عند الحافة؛خطوة واحدة فقط كانت تفصلها
.عن الفراغ
لمحها سيف ،فركض مسرعاً نحوها،و أمسكها من معصمها،ثم جذبها بقوة نحوه،حتى تلاشت المسافات بينهما،و أحاط خصرها بذراعه الأخرى.شهقت كارما من المفاجأة و اضطربت أنفاسها ،في حين نظر سيف مباشرة في
… عينيها و
-سيف:انتي كويسة؟أومأت كارما برأسها بالإيجاب،و هي تحاول أن تتحرر منه، لكنه كان ُمحكماً قبضته عليها. تبعثرت خصلة من شعرها المموج على وجهها،فمد يده و أزاحها بأطراف أصابعه،ليتأمل
ملامحها عن قرب..ذات العينين العسليتين اللتين أسرتاه. كانت جميلة
.. حقاً
ارتبكت كارما من فعلته،و ظلت تنظر إليه بنظرات زائغة مرتبكة.شعر سيف بارتباكها الواضح،فابتسم ابتسامة خفيفة من زاوية فمه،ثم أرخى ذراعيه
.عنها

ابتعدت كارما عنه سريعاً،و أشاحت بوجهها بعيداً،و أخذت ترتب
ملابسها،بينما كان صدى تلك اللحظة يتردد في قلبها كنبضة زائدة لم تكن في الحسبان..لكنها شعرت بحرج شديد
.خاصة في وجود المهندس أمجد ،
……………………..
في منزل كارما
كانت داليا شاردة الذهن،تفكر في اختفاء تامر المفاجئ.لم يهاتفها منذ
آخر مرة تحدثا فيها،فشعرت بالقلق يتسلل إلى قلبها.كانت تتوجس خفية من نواياه؛فهي لا تعلم ماذا ينوي،أو ما الذي يدور في رأسه.شخص مثل تامر لا يمكن التنبؤ بتصرفاته،و هذا أكثر ما
.كان يزعجها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية منايا يا مليكتي الفصل الخامس 5 بقلم مروة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top