*************
بعد مرور أسبوع …
مات ابوها وجم أهلها من الصعيد وكانت عائلتها كبيره وهي مش عارفه اي حد فيها واي حد بيتكلم بتهز رأسها بتوهان وضياع وكل حاجه بيقولوا عليها بتقول حاضر زي ماعودها باباها…
كانوا عايزين ياخدوها معاهم وكان شكلهم يخوف كانت مرعوبه من نظراتهم وطريقه كلامهم عمها طلب منها تجهز عشان يروحوا البلد هناك عشان ماتفضلش لوحدها ومحدش يستغل صغر سنها ..
قرر عمها يجوزها ابنه الكبير اللي متجوز اتنين وحريمه الاتنين موجودين معاهم وكانو بيبصو لها بنظرات كلها توعد قلبها كان بيضرب جامد دموعها مش راضيه توقف هي لا متعلمه ولا تعرف حد ابدا طول حياتها وأبوها حابسها بالبيت مانعها تختلط مع أي حد ابدا .. خدت حاجتها باستسلام ونزلت عشان تروح معاهم وهي بتدعي ربنا أن تحصل اي معجزه تمنعهم أنهم ياخدوها
ولسه هتطلع العربيه معاهم سمعت صوت
***على فين
لفت وشها وشافت شاب في أواخر التلاتين ساند على عربيته ولابس نظاره شمسيه طويل وكأنه لاعب رياضي قلع النظاره لما اتكلم معاه عمه وقال: انت بتتكلم معانا
جسور بتريقه : اومال بكلم نفسي شايف حد في الشارع في الوقت ده غيرنا..
العم بانزعاج : عارف انك ود قليل الادب.
جسور ابتسم ببرود وقال : لا دلوقتي عرفت شكرا ليك عشان عرفتني المهم قال كلمته دي وهو بيمشي ناحيتها مسك أيدها وهي اترعبت من جرأته حاولت تبعده وهي بتقول سيب أيدي انت عاوز ايه وكانت عينيها على عمها واهلها اللي اتصدموا من اللي بيحصل