تيا بانفعال : ياسلام وانت كنت واخدني سد خانه
احمد : انا اسف
تيا : انا اللي اسفه .. اسفه عشان شفتك راجل انا اللي اسفه عشان وثقت بيك انا اللي اسفه من نفسي مش منك ولسه هتمشي مسك ايدها تيا استنى
تيا بغضب : اوعى تمسكني كده وزقت أيده وجريت وهي بتعيط..
***************
جسور كان طالع اوضته يشوف يسرى لكن اسمي وقفت قدامه بابتسامه وندهت عليه
ايمي : جسور
جسور : همممم
ايمي : انت رايح فين دلوقتي
جسور : هطلع اوضتي
ايمي : اي رأيك نتمشى شويه بالجنينه بقالنا كتتير متكلمناش
جسور ابتسم وقال : وماله ياقمر نتمشى
ايمي حاوطة ذراعه بجرأه ونزلت معاه
عند يسرى ..
كانت واقف عالشرفه بتتنفس هوى اسكندريه البارد وحبات المطر الخفيفه بتنزل على وشها رفعت كفها وغمضت عينيها وهي بتحس كل قطره مطر بتغسل جرح من جروحها وبتغسل روحها اول مره بحياتها عاوزه تقوى .. عاوزه تكون اقوى عشان ابنها او بنتها المهم الطفل ده هيكون حته منها .. ابتسمت وهي بتتخيل انها شيللاه بين يديها وهي بتقول يارب مش عايزه الا الهدوء واعيش بسلام يارب ارحمني يارب عشان انا تعبت .. فتحت عينيها وبصت في الجنينه. اتصدمت بجسور وايمي بيب*وسوا بعض كانت هتقع مش عارفه ليه حست حاجه اتغرزت بقلبها ونزلت دموعها بحرقه وقهر كان بيبوسها سندت على سور الشرفه وعينيها عليهم وجواها نار قايده وسمعت صوت من وراها بيقولها اظن وجودك في البيت ده معدش ليه لازمه لو حابه اساعدك تمشي من هنا واديكي مبلغ يعيشك انتي وابنك معززين بعيد من هنا ومحدش يعرف يوصلك لفت وشها ووووو