جسور كان تعبان جدا…
طلع اوضته واترمى على السرير و سامع صوت الميه من الحمام وعرف انها جوى حضروا الشغالين الاكل .. وهو كان مستنيها … رن تلفونه بعد ما خرج الشرفه
ورد على فون الشغل وقفل المكالمه ولاحظ رسائل جياله من رقم غريب ..
فتح الرسائل. واتصدم لما شاف مراته يسرى قدام اوضت نومه وفي راجل قريب خاضنها و بيبو*سها وشألها ودخلها أوضت النوم ..
كتم بقه بايده بصدمه أما الصور كانت على سريره يسرى لابسه قميص نوم فاضح وراجل صدره عري*ان نايم جنبها وقع الفون من ايده أيده بدأت تترعش افتكر كل حاجه زمان حبه لايلاف خيانتها ليه وجوازها من اخوه .. خيانه .. خيانه .. خيانه .. حتى البنت الوحيدة اللي راهن على برائتها وطهارتها في حضن راجل تاني في أوضت نومه وعلى سريره يبقى الحمل اكيد بجد مش تهيؤات من مامته حس بالخذلان بالخياينه ..دخل الاوضه من غير روح من غير قلب من غير عقل ..
كانت عنيه على باب الحمام
خرجت من الحمام لابسه قميص نوم قصير باللوون الوردي وفارده شعرها
كانت حاطه لامساتها الاخيره مسرحه شعرها وراشه العطر اللي بيحبه وحاطه مكياج خفيف .. ابتسمت بحب اول ما شافته مالاحضتش تغير ملامحه ولا عنيه اللي بتطلع شرار
جريت ناحيته ودفنت وشها بحضنه وهمست وحشتني ..