رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل السادس والعشرين 26 بقلم رحمة نبيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

RAHMA NABIL 美心

بينما عند مليكه كانت تجلس في احد الغرف أرضا وهي تؤنب نفسها / غبيه انتي غبيه
ثم صرخت بهياج / غببببببببببيه
فجأه شعرت بالباب يفتح ويدخل منه كلا من ملك و جاك الذي نظر لها نظره جردتها مما ترتديه فنظرت له بسخريه وهي تتحدث / ضع عينك أرضا والا قتلتك
ضحك جاك بشده/ حتي وانتي ضعيفه واسيره لدينا مازال لسانك يحتاج للقص عزيزتي انا من اقول الأوامر هنا وليس انتي او غيرك
ثم نظر لملك بخبث / أليس كذلك عزيزتي مولا
ابتلعت ملك ريقها وهي تنظر خلفها / جاك لنخرج قبل أي يأتي إيهاب اذا رآنا هنا سوف يقتلنا سويا هيا لنخرج
ابعد جاك يدها بعنف / ااااه ابعدي يدك عني لن اخرج قبل اصفي جميع حساباتي مع هذه الحمقاء اختك هل تفهمين
تحدثت ملك بخوف من اكتشاف إيهاب لوجودهم هنا فهو حذرهم من الاقتراب من هنا / حسنا انهي ما تريده سريعا قبل أن يعود هذا الغبي إيهاب
ابتسم جاك بشر واستدار لمليكه التي تشاهد وكأن الحوار الدائر ليس عنها هي اخرج جاك حقنه من جيب سترته فنظرت له ملك بفزع / ماهذا ماذا تنوي يا جاك هل ستسمها
فزعت نظرات مليكه ولكن لم تظهر ثم نظرت للحقنه وبعدها نظرت لجاك وتحدثت بكره شديد / إن اقتربت مني سأقتلك هذه المره هل تفهمني
اقترب جاك وهو يضحك بشر / لا بأس عزيزتي اذا مت بعدما انتهي منك سأكون اكثر من سعيد
ملك برعب / ماذا ستفعل يا جاك
جاك بخبث / سوف افعل ما كنت اتمني لسنوات طويله سأحصل علي عزيزتي مولا الجميله
اقترب وعلي حين غره جذب نقاب مليكه بعنف فانتزع نقابها ثم نزع حجابها بينما هي صرخت به وهي تهجهم عليه / جاك يا حقير سأقتلك
ثم جذبت منه حجابها وما كادت تضعه علي رأسها ويدها ترتعش لظهور شعرها الا ووجدت جاك يهجم عليها ويكبلها فصرخت به ودفعته بحده وامسكت حجر من الأرض وضربت رأسه بعنف وهي تصرخ / ابقي بعيدا يا هذا
وضع جاك يده علي رأسه بالم ونظر لها وهو يسبها بحده ثم نظر لملك وصرخ بها / ساعديني يا غبيه انتي لننتهي من هذا سريعا
اهتزت مقلة ملك لثواني حتي رأت نظره الشر بعيون جاك فنفذت الأمر وركضت وحاولت امساك مليكه فاقترب جاك بينما مليكه تصرخ بكل ما لديها وحتي اخر نفس بها لن تدعه يلمسها / سيبيني يا ملك ابوس ايدك يا ملك سيبيني حررررررام عليكم ابعدي
وبقوه دفعت ملك عنها وركضت لجاك وضربته بحده وامسكت رأسه وكادت تضربها في الحائط كما اعتادت ولكن كان هو توقع حركتها فكتفها بشده وامسك ذراعها وهي تصرخ به / اتركني اتركني سوف اقتلك اقسم سأقتلك ان لمستني يا حقير اتركنييييييييييييييييي
خرجت اخر صرخه منها بالتزامن مع غرز جاك الحقنه في ذراعها ارتخي جسد مليكه تماما وسقطت أرضا فابتسم جاك بشر وأخرج هاتفه واعطاه لملك / هيا صورينا يا ملك
نظرت له ملك بتقزز وكادت تتحدث حتي وجدت مليكه تتحدث بحديث غير مفهوم فنظرت لجاك / ما هذه الحقنه
هل اعطيتها مخدر ام ماذا.
ابتسم جاك وهو ينظر لمليكه بشهوه / ومافائدة ما سأفعله ان لم تشعر هي انا فقط اعطيتها حقنه هلاوس حتي تظهر في الفيديو انها متجاوبه معي
ابتلعت ملك ريقها وهي تري مليكه تتحرك في الأرض وهي تضحك بخفوت حتي بدأت ضحكتها تعلو بالتدريج بينما جاك يقترب بخبث وهو ينزع ثيابه ولكن سمع الجميع صوت الحارس الذي أعطاه جاك أموال ليسمح لهم بالدخول / بسرعه إيهاب بيه رجع من بره لو لقي حد هنا هيقتلنا كلنا
نظر له جاك بعدم اهتمام وكاد يفعل مايريد ولكن جذبته ملك للخارج بعنف وغضب وأغلق الحارس الباب وهو يدفعهم بعيدا تحت تذمرات وصراخ جاك انه سيعود
غادر جاك وهو يغلق ثيابه ويسب ويلعن الحارس ويعد انه سيعود مجددا فلن يستسلم بهذه السهوله
بينما علي بعد مناسب كانت عبير تقف وهي تبتسم بخبث / مش مشكله انا اللي هسهلك الدخول المره الجايه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية المخطوفة والقاسي الفصل الثاني 2 بقلم رباب وولاء الجهيني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top