رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل الحادي عشر11 بقلم رحمة نبيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عاد الجميع للمنزل بعد أن اخذ خالد الرجلين للسجن حتي الصباح ليشهدوا
دخل رامي الشقه وهو يستند علي أسر الذي أصر علي الذهاب معه وايضا بسبب رغبته في توضيح ما سمعه ولكن بمجرد دخولهم الشقه وجدوا حامله السكاكين تطير تجاههم صرخ رامي / انبطح
انبطح أسر ورامي الذي تألم من قدمه وصرخ / وربنا لكون قاتلهم هما الاتنين ثم نهض وهو يستند علي الحائط ودخل وجد ياسمين تمسك كعادتها سكين وسعديه تجلس اعلي المكتبه وهي تستفزها وتسبها / يلا يابت ده انا مره قفشنك مع بتاع الخضار انتي ايه مش هتوبي لربك يا حيوانه انا هتصل بالمكتب اللي بعتك واقوله يبعت خدامه تانيه غيرك
ياسمين / يا شيخه اتصلي وريحي اللي خلفوني ادعي عليكي بايه وانتي فيكي كل العبر يا سعديه بقي انا يا سعديه بعمل بيبي وانا نايمه ها انطقي انا اتفضح في نص الحته
سعديه وهي تتمدد علي المكتبه بملل / هكدب يعني
نظرت لها ياسمين بغضب ثم اقتربت من المكتبه وصعدت عليها وجذبت سعديه وسعديه تمسك بالمكتبه وهي تصرخ بغناء / الأرض لو عطشانه نسقيها بدمانا
وياسمين مازالت تجذبها / لا بصي جو الأبيض والأسود ده مش هيفرق معايا قسما بالله لوريكي يا سعديه عارفه لو المرحوم بنفسه طلع من التربه يستسمحني مش هسيبك برضو
ضربتها سعديه بقدمها فكادت ياسمين تسقط لولا أسر الذي امسكها سريعا والان فقط لاحظت ياسمين انهم ليسوا وحدهم نظرت له يا سمين ثم ابعدت يده واعطته السكين / امسك كده يابا.
ثم انطلقت وصعدت علي المكتبه ونظرت لسعديه بشر / ورجه وجلم وسچلي اللي هيحصل عشان هتموتي يا سوسو
سعديه وهي تصرخ / يا بوليس يا شويش الحقووووني
بينما ياسمين تجذبها من ثيابها وهي تبتسم بشر / ده انتي هتتعلقي انهارده يا سوسو
ثواني وكان الجميع يصمت بسبب سماع صوت انطلاق رصاص نظر الجميع بفزع وجدوا رامي يمسك بندقيه الصيد الخاصه بجده ويصرخ / قسما بالله اللي هيتحرك من مكانه لكون شقه نصين امين

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر بلا ميعاد الفصل السابع 7 بقلم منال ابراهيم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top