رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل الحادي عشر11 بقلم رحمة نبيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بينما في قسم الشرطه كانت تسير مليكه وهي تمسك يد نورا بحنان ولكن لم تعرف مليكه اين تذهب لذا ذهبت لاحد العساكر وسألته أين يمكن أن تجد احد لتسأله عن زوجها فارشدها العسكري علي الشرطي الذي كان يحقق مع حمزه حيث كان في طريقه للخارج اقتربت منه مليكه سريعا وتحدثت بخفوت وهي تنظر أرضا / لو سمحت
‏نظر الشرطي وجد امرأه مغطاه من اعلاها لاسفلها حتي عينها لا تظهر له تحدث بهدوء / آيوه اتفضلي.
‏تحدثت مليكه وهي تفرك يدها بخجل / كنت بس عايزه اشوف زوجي لو سمحت و….
‏قاطعها ادم بعدم فهم / طب اسف علي المقاطعه بس افهم مين زوجك الأول
‏تحدثت مليكه / حمزه راشد هو زوجي
‏نظر لها ادم قليلا ثم تحدث وهو يفرك فمه بتفكير / آيوه يا مدام بس حاليا مفيش زياره فممكن حضرتك ترجعي بكره وانا بإذن الله هدبر ليكي زياره
‏كادت مليكه تجيب عليه لولا صوت نورا التي تحدثت بترجي / لو سمحت يابني عايزه اشوفه اشوفه وأخرج بسرعه لو سمحت من الصبح وانا قلبي وجعني عليه يابني
‏كاد ادم يرفض ولكن سمع خلفه صوت أندرو / معلش يا آدم باشا دخلهم المره دي بس مهما كان دي ام وأكيد خايفه
‏التفتت نورا وتحدثت بلهفه / أندرو يابني انت هنا الله يكرمك يانبي عايزه اشوف حمزه، حمزه مظلوم يا أندرو
‏اقترب منها أندرو وقبل رأسها بحنان / عنيا ياست الكل هتشوفيه
‏ثم نظر لمليكه بتعجب فتحدثت نورا / دي مليكه مرات حمزه
‏اندرو / احم تشرفنا يا مدام مليكه
‏هزت مليكه رأسها بتحيه
‏ثم أعاد نظره لادم / معلش يا آدم باشا دخلهم يشوفوه ولو فيه حاجه علي مسئوليتي
‏هز ادم رأسه وأشار لهم فتبعوه ففتح مكتبه وأشار لهم في نفس الوقت كان حمزه يضع يده علي عينه وهو يتحدث بملل / قسما بربي يا أندرو الكلب لو جاي تهزر تآني لكون….
‏قاطع كلمته وهو يري والدته تبكي وتركض له وخلفها مليكه التي لم ينتبه لها بسبب عناقه لوالدته
‏ أندورا وهو ينظر لادم فهز ادم رأسه وتحدث / تمام قدامكم ربع ساعه عن اذنكم
‏ثم خرج وأغلق الباب وتحدث للعسكري الذي يقف علي الباب / ربع ساعه وتستأذن اللي جوه عشان يخرجوا بس بكل احترام فاهم
‏ادي العسكري تحيته /تمام يافندم
‏هز ادم رأسه وسار مع أندرو / عارف ياض يا أندرو تسريحي من الخدمه علي اديك يا حيوان انت
‏اندرو وهو يحاوطه بزراعه / حبيبي يا ادم والله هات بوسه
‏ابعده ادم بسرعه / يا أخي ابعد كده يخربيتك قعدتك مع الآداب هتخلي سمعتك هباب علي دماغ اللي خلفوك انجر قدامي
‏ضحك أندرو بشده وكاد يلحق ولكن توقف قليلا وهو يري فتاه جميله الملامح بدرجه كبيره تتجه لاحدي الغرف ويبدو علي دموعها انها كانت تبكي
‏اقترب قليلا من العسكري الذي كان يقف علي المكتب / هو فيه إيه ومين اللي دخلت دي
‏تحدث العسكري باحترام / دي واحده والدها كان مديون وتم استدعائه
‏هز أندرو رأسه ودخل للمكتب ونظر بدقه وجدها تبكي بشده وهي تترجي صديقه / يا فندم والله هندفع بس ادونا فرصه اسبوع اسبوع واحد
‏تحدث أندرو بدون تفكير / هو المبلغ كام








‏بينما امام المخزن اخرج خالد سلاحه وتسحب ووقف بجانب الباب ثواني ثم دفع الباب بقدمه بسرعه كبيره وهو يشهر سلاحه احتسابا لوجود اي احد ولكن كل ما وجده هو شاب صغير في السن ورجل في منتصف عمره وهم مكبلين ويحاولون التحرك ولكن دون جدوي
‏تحدث احمد / متيسره يا شباب
‏ثم تحدث بجديه مضحكه / لملي العيال دي يا عسكري خالد وهاتهم علي البوكس
‏ضربه خالد يكتفه وهو يتخطاه / اوعي ياض من وشي
‏ضحك أسر عليه ثم تبع خالد وجذب الشاب الصغير ونظر له بدقه وهو ينظر حوله والان استوعب أين هو هذا المخزن يعرفه وبشده ابتلع ريقه وهو يعرف الان من احضر الرجلان لهنا
‏ استأذن أسر من الشباب وهم يفكون الرجال وخرج وامسك الهاتف واجري اتصال وزفر بضيق حتي سمع صوت الطرف الآخر فصرخ وهو لا يعي ان صوته يصل لرامي في السياره / ادهم انت اللي عملت كده
‏ادهم ببرود من الجهه الاخري /عملت ايه
‏اسر بنفاذ صبر / متستهبلش يا أدهم انت عارف انا بتكلم عن أيه بالضبط إزاي الشاهد اللي في قضيه حمزه في المخازن بتاعتك في مصر
‏ابتسم ادهم بغموض / امممم يعني ده اللي كانت بتخطط ليه مش سهله اختك دي
‏فتح أسر عينه بصدمه وصرخ / أنتم هتشلوني ولا إيه يعني مليكه اللي عملت كده ياربي البت دي مش هترتاح غير اما تنقتل في مره بسبب عمايلها دي
‏ادهم بشراسه / محدش يقدر يقرب سنتي من مليكه والا انا هنسفه يا أسر بعدين انت متغاظ ليه ها مش هي ساعدتكم المفروض تشكرها
‏اسر بسخريه / أنا بس كل اللي عايز اعرفه هي عرفت ازاي تجبهم هنا إزاي بنت زيها تقدر علي رجلين بعرض الحيطه ها فهمني
‏ضحك ادهم بشده / اسأل اختك انا مالي يلا بقي باي عشان عندي طياره
‏اسر بتعجب / صحيح انا سامع دوشه انت مسافر فين
‏ادهم بغموض / هتعرف قريب سلام
‏زفر أسر بضيق / آخرتي علي ايد آلأتنين دول والله
‏ثم استدار للرجوع ولكن وجد رامي يستند علي الحائط وهو يتحدث بصدمه كبيره / مليكه هي اللي عملت ده كله

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الشك يلاحقني الفصل الحادي عشر 11 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top