وعندما علمت مليكه من ابيها انه ذاهب لمصر كانت هي مع أسر في ألمانيا لحضور مؤتمر مهم وصدمت عندما علمت من والدها انها ستتزوج ومِن مَن ابن عمها ( حمزه) الذي لطالما سمعت عنه من والدها وكم هو شاب حنون وتقي ومثال للشاب المسلم كانت لاتهتم في البدايه ولكن بعدها أصبحت شغوفه لمعرفه اخباره اول بأول والان يخبرها انها ستصبح زوجته شعرت براحه كبيره جراء ذلك فها هو الله يرزقها بطريق اخر لكي يسحبها اليه صلت واستخارت الله ووافقت عليه وعندما جاءت لمصر وزوجته ورأته انبهرت منه فوالدها لم يوفيه حقه فهذا الشخص هو منبع للحنان واللطف وصدمت عندما وجدته يمزح دائما ويضحك باستمرار وكأنه طفل وهكذا تحول الإعجاب بشخصيه حمزه التي سمعت عنها الي حب وعشق أصبح حمزه عندها في مكانه لم يصل إليها احد قبله لذا وعندما شعرت بأنه في خطر أخرجت شياطينها علي كل من تسول له نفسه من الاقتراب منه فهي بعد ما حدث عادت مليكه الاولي القويه التي لاتترك احد يتعدي علي شئ يخصها او احد يقترب من شخص عزيز عليه و بالتأكيد كان لتربيتها علي يد ادهم الفضل الاكبر في خلق تلك الشخصيه الاخري والتي لا تحب إخراجها تفضل طبيعتها الهادئه ولكن هم من اخرجوها اذا فليتحملوا ما سيحدث لهم
B
نظرت مليكه امامها بشرود وقد جفت دموعها من كثره البكاء وقد. قررت أن تصارح حمزه بكل شئ فهي لن تنتظر ان يعلم من احد اخر اغمضت عينها وهي تستغفر ربها وتحمده أيضا علي كل شئ