وهذا تحديدا ما حدث لمليكه التي انهارت تماما بسبب ما حدث وتذكرت كم أصبحت بعيده عن ربها ذهبت بعدها لادهم وهي تمد له يدها ليسحبها للأمان وكان ادهم اكثر من سعيد لفعل ذلك فاخذ يعيد صغيرته لعهدها القديم شيئا فشيئا فأصبحت مليكه تصلي ثانيا بعد أن تركت الصلاه كان صوت بكائها أثناء الصلاه يهز أركان هذا القصر الجامد الذي شهد علي الكثير والكثير والان فقط انتهي عهد مولا وللابد ولكن لم تكن تعلم مليكه ان اختها تسلمت الرايه من خلفها وابت الا ان تكمل مسيره مولا وغرقت حتي القاع عاد أسر من سفره وجد مليكه جديده تماما مليكه ترتدي حجاب ينير وجهها ابتسم لها وطلبت منه مليكه الذهاب لعمره فلبي طلبها وهو اكثر من سعيد وطلبوا من ملك القدوم معهم ولكن سخرت منهم وتركتهم بينما هم انطلقوا في رحلتهم ومليكه عندما وطئت قدمها الحرم انهارت باكيه وهي تدعي الله أن يثبتها ويردها اليه ردا جميلا ودعت لسلمي كثيرا وعندما عادت علمت الصدمه وهي حمل اختها الصغيره اختها صاحبه 18 عاما صدم أسر وغضب وضربها ودمر المنزل وذهب مع ادهم لجاك واجبراه ان يتزوجها وبعد ذلك طلقها ولكن ملك ام تكتفي بذلك بل ذهبت واجهضت الجنين وكادت تموت بسبب صغر سنها ودخل محمد في غيبوبه بسبب صدمته في ابنته ومعرفته في ذلك الوقت انه أخطأ وكثيرا ومنذ ذلك الوقت توقف محمد عن الحديث مع صوفي التي لم تهتم كثيرا لما حدث فهي عقليه تربت في أمريكا وهذا شئ عادي لها أصبح محمد يتحكم في كل شئ بعد أن اوكل شركته لامهم وأسر الذي ترك الطب وتولي شركات والده مع ادهم ابن شريك والده وهكذا مرت السنين وتخرجت مليكه واصبحت طبيبه مشهوره تقوم بعمليات خطيره جدا واصبحت مطلوبه في العالم ولكن كانت ترفض السفر الا في حاله اتي معها أسر وملك لم تتعظ كما حدث معها لم تجد الصدمه التي تخرجها من هذه الهوه فنحن واسفاااه علينا أصبحنا في زمن لا يتوب فيه البعض سوي عندما يجد نفسه محاصر بالمصائب فيعود باكيا راجيا لله ومنهم من يستقم أبدا ومنهم من يعود لعهد القديم وملك لم تتعلم من هذه الصدمه وفي انتظار صدمه أخري بل والاسوء انها حملت مليكه ذنب كل شئ حدث معها ودائما ما تفعل اي شئ لتشعرها بالذنب تجاهها وهي لا يد لها بما فعلته ولكن حقد وغضب ملك اعمي بصيرتها