كانت عبير تجلس في غرفتها وهي تزفر بضيق من هذه الأجواء الخنيقه بالنسبه لها دخلت عليها سندس وهي تتحدث / عبير تعالي تحت الكل هينزل متقعديش لوحدك
عبير بحنق / ملكيش فيه
اقتربت منها سندس / مالك يا عبير ليه مضايقه كده
ثم صمتت قليلا / عبير انت لسه بتحبي ح…..
قاطعها عبير / لا انسي الفكره دي خالص حمزه مبقاش يهمني يعني بقي عادي ابن خالي وخلاص غير كده لا
سندس بدقه وتركيز / ليه لقيتي البديل
نظرت لها عبير بفزع / انتي بتقولي ايه انتي هبله ولا بتخرفي
سندس وهي تنهض / اتمني اكون بخرف فعلا يا عبير وميكونش اللي في بالي صح عشان وقتها محدش هيقف ليكي غيري
عبير بسخريه وهي تتعمد جرحها / انت فاكره نفسك اختي بجد ولا إيه آنتي حيالله بنت جوز امي يعني واحده يتيمه امها ماتت يا حرام وابوها اتجوز امي فامي عطفت عليها وربتها
نظرت لها سندس بوجع فنعم هي لا تقرب لهم باي شكل من الأشكال هي فقط ابنه زوج والدتها والذي هو من الأساس ابن عم راشد اي ان ساميه تزوجت بعد طلاقها وكان معها طفله (عبير) من ابن عمها
نظرت لها سندس بالم ثم خرجت من الغرفه سريعا بينما زفرت عبير وهي تنظر للهاتف / نقصاكي هي وانت كمان ايه مش بترد ليه.
ثم ألقت الهاتف بعصبيه / ماشي يا حازم