رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل الثامن 8 بقلم رحمة نبيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظر حمزه بصدمه لذلك الرجل الحقير ثم انطلق له وهو يصرخ به ويجذبه بعيدا عن ام فاروق / هو أنا مش حذرتك ميت مره انك متقربش منها ها قولت ولا مقولتش
نظر له الرجل والذي يبدو في بدايه الستينات وحاول أبعاد يد حمزه عن ثيابه / اولا انت ملكش اي دخل بيا مرات عمي ومحدش يدخل بينا ثانيا انت مين سمحلك انك تيجي هنا أساسا ها
نظر له حمزه ببسمه مرعبه لم تراها مليكه علي وجهه البشوش قبلا / أولا اللي بتتكلم عنها دي تبقي والدتي ثانيا انا ليا الحق آكتر منك اني ادخل بعدين هاتها علي بلاطه وقول انك جاي عشان الفلوس
تحدث الرجل. بهياج / فلوسي وحقي انتم عايزين تاكلوه عليا ولا إيه
ابتسم حمزه بسخريه / فلوس مين يا أخ انت دي فلوس ام فاروق
الرجل بصراخ / دي فلوس عمي بس هو ظالم وظلمنا في ورثنا
نظرت له ام فاروق بألم ووجع فقد كان هذا الرجل يحاول ان يتهجم عليها لولا حمزه / انت كداب جوزي مش ظالم وورثم خدوته وزياده كمان
الرجل بسخريه / مسميه الملاليم دي ورثنا طب وحقنا في الفدادين اللي اشتراها في المنصوره قبل موته فين
ام فاروق بتعب / دي حقه هو واشتراها شرك معايا بفلوس دهبي غير انه كتبها ليا قبل ما يموت
تحدث الرجل بعصبيه / انتي خرفانه يا….
لك يكمل كلامه بسبب جذب حمزه لثيابه وهو يخرجه / قسما بالله لولا انك رجل في مقام والدي لكان تصرفي معاك مختلف بس معلش ملحوقه لو قربت هنا تاني انا مش هعمل اعتبار لسنك ده
ثم أخرجه وأغلق الباب وجد زوجته تسند ام فاروق بهدوء اقترب منهم بعد أن هدأ وامسك يدها / ليه متصلتيش بيا اول ماجه ايه يا ام فاروق هانت عليكي سنين الحب والعشق والغرام اللي بينا
ادمعت عين ام فاروق فحزن حمزه واقترب منها وامسك يدها ليقبلها بحزن / متزعليش يا غاليه انا معاكي دايما اوعي تفتكري نفسك لوحدك أبدا أبدا فاهماني
نظرت له ام فاروق بحب وحنان ومسدت علي زراعه ونظرت لمليكه التي كانت عينها تدمع علي حال هذه السيده مدت ام فاروق يدها فانطلقت مليكه وعانقتها وهمست لها بحنان / فصبرا جميلا والله المستعان علي ما تصفون
ابتسمت ام فاروق ونظرت لحمزه بفرحه / عرفت تنقي ياواد يا حمزه
حمزه بغمزه ومشاغبه / اكيد يا ام فاروق ده الاكس بتاعي كان انتي معاناتها اني ذوقي عسل أساسا
ضحكت ام فاروق بعد أن كانت تبكي منذ ثواني / ايت ياواد الأكس دي شتيمه
حمزه بضحك / لا شتيمه ايه استغفر الله دي معناها حبيبتي القديمه
ضحكت ام فاروق ونظرت لمليكه / شيلي يابنتي النقاب ده مفيش حد هنا والواد ده جوزك
حمزه وهو يحدث نفسه / ما بلاش الواحد بيسهم في شكلها وينسي نفسه
ابتسمت مليكه ونزعت النقاب الخاص بها وبقيت فقط بالحجاب بينما حمزه لم يستطع ولو لثانيه نزع عينه من عليها وأخذت ام فاروق تكبر / ماشاء الله تبارك الله عروستك قمر يا حمزه
حمزه وهو ينظر لها حتي يشغل باله عن تلك التي قيدته بعيونها / مش احلي منك ياقمر علي فكره الدعوي لسه مفتوحه لو عايزه تبقي زوجه تانيه بعدين انا عايز عزوه كده وهعدل بينكم متخافوش انا قلبي يسع من الحبايب الف
نظرت له ام فاروق بضحكه عاليه / بس شكلها مراتك مش ده رأيها
نظر حمزه لها وجدها تنظر له بوجهه احمر
فتحدث بخوف مصطنع / أنا بقول يا ام فاروق ان كل شئ قسمه ونصيب وزي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف ويادار ما دخلك شر ويابخت من زار وخفف ويابخت من نام ظالم ولا نام مظلوم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ضحكت مليكه عليه ولم تستطع ان تتماسك
غمز لها حمزه /اختا بس عايزين ننول الرضا.
ماتيجي
مليكه بتعجب /فين
حمزه بغمزه مشاكسه / هجبلك عصير قصب
ضحك الجميع علي حديثه وهكذا انقضي اليوم مع ام فاروق والتي تقربت كثيرا من مليكه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبيب الروح الفصل الثاني 2 بقلم لولو الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top