رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل التاسع 9 بقلم رحمة نبيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عاد احمد وأسر للمنزل وهم يضحكون ولكن وجدوا سياره حمزه تتوقف أمامهم تعحبوا من وجود حمزه بالخارج الان فهو لا يحبذ الخروج ليلا
احمد بتعجب / حمزه؟؟؟؟ كنت فين
هز حمزه رأسه بتعب / مش قادر اتكلم يا احمد والموضوع طويل بكره هقولكم كل حاجه بعد التجمع
ثم نظر لأسر / لو سمحت يا اسر بلغ مليكه اني رجعت وخليها تنام
هظ أسر رأسه ثم تركهم حمزه ورحل ولحق به احمد وصعد أسر لشقتهم وجد مليكه تجلس في الصاله شارده هزها بهدوء فنظرت له ببسمه / حمدلله على السلامه ياباشا ايه هما صحابك هيخدوك مني ولا ايه لا كده اغير بقي
ضحك أسر وضمها اليه وقبل رأسها / الدنيا كلها يا مليكتي متقدرش تاخدك مني
هزت مليكه رأسها ببسمه
أسر / حمزه رجع من بره وبيقولك تنامي
هزت مليكه رأسها ثم دخلت لغرفتها ومازالت غارقه فيما سمعته وهي تفكر ماذا تفعل

جاء الصباح وهو يحمل السعاده للبعض والحزن للبعض والخوف للبعض
وكما هي العاده اجتمعت النساء في المطبخ والرجال في المسجد ولكن الفرق هو وجود ضيفين جديدين في كلا الطرفين وهما مليكه التي انضمت للنساء وأسر الذي انضم للرجال وصوفي وملك اللتان انضمتا لعبير ووالدتها والان أصبحت المتعه مضاعفه لفاطمه
كان المطبخ يعم بالبهجه والحركه والبسمه وفجأه دخل الصاروخ
ياسمين بضحكه / ايش هذا يبدو أن الغداء الجمعه دهيت هتبقي ايه فله
ثم رقع نظرها علي مليكه التي تطبخ بكل حماس / اوووه عروستنا الجديده بتطبخ بنفسها يا حلاوه يا ولاده ده……
سعديه من الخلف / انتي ايه يابت مش بتسكتي أبدا يخربيت رغيك
ياسمين / سعديه اتقي شيطاني انا لسه منستش اللي حصل امبارح ماشي
ضحكت نورا عليهم / بطلي يابت رغي وتعالي نقي الخضار
هزت ياسمين رأسها واتجهت لتفعل ما قالت نورا
بينما كالعاده كانت اميره تقطف النعناع ولكن شعرت بأحد خلفها نظرت وجدتها ندي تنظر أرضا بخجل
زفرت اميره بضيق وكادت ترحل ولكن امسكتها ندي وهي تدمع / وحيات اغلي حاجه عندك يا اميره لتسامحيني والله ماكان قصدي اي حاجه قولتها انتي اختي وهتفضلي اختي لآخر العمر
اميره وهي تنظر لها بدقه / بس إللي انتي عملتيه ده غلط يا ندي وغلط كبير.
ندي / ده كان بيسأل علي عنوان بس يا اميره
زفرت اميره بضيق وكادت ترحل / انتي حتي مش معترفه بالغلط يا ندي
امسكتها ندي / خلاص والله اخر مره بس تكلميني انا حاسه اني وحيده من إمبارح يا اميره من غيرك
ابتسمت اميره لها وضربتها في كتفها / خلاص مسمحاكي بس اخر مره فاهمه
هزت ندي رأسها ببسمه / اخر مره
دخلت كلا من ندي واميره للمطبخ ووجدن كالعاده نورا تمسك ياسمين التي ترفع السكين وهي تكاد تقتل سعديه وسعديه التي لا تتوقف عن استفزازها.
سعديه / شوفوا الناقصه ناكره الجميل بعد ما لميناها من الشوارع جايه تعض الايد اللي اتمدت ليها
ياسمين / مين دي اللي اتلمت من الشوارع يا سعديه
يا نورا سيبيني يا نورا والله هي تعويرة صغيره بس مش هوجعها هي خمس ست غرز وخلاص
سعديه بمسكنه/ كل ده عشان إيه عشان عايزه مصلحتك يا بايره
ياسمين / عاجبني يا سعديه عاجبني
ضحكت نورا / يابت اهدي مانتي عارفه اللي فيها يعني انتي هتوهي عنها
دخلت ميار علي الجميع / أنا جيت….. إيه ده فيه إيه
ضحكت اميره وعانقت ميار بشده / نورتي ياقلبي يعني كالعاده خناقه قبل الأكل وفيه واحده بعد الأكل بإذن الله.
ميار / هو دوا ولا إيه
ضحك الجميع ودخلت ندي بسرعه / الرجاله علي اول الشارع يلا بسرعه.
انتشرت النساء بسرعه لتجهيز السفره بينما مليكه تنتظر رؤية حمزه الذي يتجنبها منذ الصباح

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سر تحت الجلباب الفصل السادس 6 بقلم سلوى عوض - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top