رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم رحمة نبيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

RAHMA NABIL 美心

كانت صفيه تسير وهي غير واعيه خرجت من المنزل وكادت تخرج ولكن وجدت سياره تقترب من المنزل ابتسمت بحقد وغل / وديني لاقلبها علي دماغك يا محمد
انطلقت صفيه للسياره ووقفت امامها وتحدثت / ادهم عايزه اتكلم معاك شويه
تحدث ادهم بتعجب وهو يغلق سيارته / معايا انا وده من امتي ده انتي مش بتطقيني
صفيه بغلب وتمسكن / مكنش بأيدي يابني ابوك اللي كرهني فيك اعمل ايه وانت ابن ضرتي عايزني احبك وانا كنت خايفه تشارك عيالي في ورثهم وانت أساسا عندك ورث من ابوك أو اللي كان عامل نفسه ابوك يعني انت تاخد آلأتنين وانا عيالي يشحتوا
تزاحمت الأمور في رأس ادهم ونظر لها بعدم فهم / انتي بتقولي ايه ابويا مين اللي كرهك فيا وضرتك مين وورث مين انتي مخبوطه في رأسك يا صوفي هانم ولا إيه
صفيه بنبره خبيثه / ابوك محمد يا أدهم ابوك كان عايز يكتب كل حاجه ليك عشان انت البكر قال يعني كده بيعوضك انه رماك لحد غيره عشان يربيك لأنك ابنه من واحده أساسا سمعتها كانت أعوذ بالله يلا ميجوزش عليها غير الرحمه بس……
قاطعها صراخ ادهم بشده وهياج / اخررررررررسي اخررررسي
كانت سندس عائدة من الخارج ورأت مايحدث فارتعبت من ملامحه
اقترب ادهم من صفيه وهمس لها بصوت جعلها تندم علي ماقالته / والدتي دي اشرف من عينتك كلها والدتي االي بتتكلمي عليها دي احسن من مليون واحده زيك الجذمه منها بدسته من عينتك وانا وانتي عارفين كويس انا قصدي ايه ولا نسيتي لياليكي الحمرا وعروضك ليا اننا نقضي وقت حلو مع بعض ها
انسحبت الدماء من صفيه وشعرت ان الارض تميد بها فاكمل ادهم / ووالدي يبقي صالح انتي فاهمه هو ابويا محمد مش ابويا
كانت سندس تقف قابلتهم وهي ترتعش خوفا من حديثهم ونبرته لمحها ادهم فاغمض عينه بغضب لك يكن يحب أن تري منه هذا الوجه أبدا فصرخ بها / ادخللللي جوا يا سندس
ارتعبت سندس ودخلت وهي تركض فشعرت بأنها اصطدمت بأحد نظرته وجدته حمزه وبجواره مليكه الذين كانوا علي وشك الذهاب لام فاروق حاف حمزه كثيرا من ملامح سندس / مالك يا سندس حصل حاجه
سندس وهي تشير للخارج برعب / ادهم
لم يفهم حمزه شئ فنظر لها / ماله
سندس بارتعاش وهي تنظر لمليكه التي كانت تنظر لها بدقه/ هو وأم مليكه برة كانوا…..
صمتت وهي تبكي برعب مما سمعته لم تتوقع ان تكون والدة مليكه بهذه القذاره وايضا ان ادهم ابن عمها
تركها حمزه بعدما يأس من حديثها وخرج هو ليري ماذا هما وخلفه مليكه بينما خرج الجميع من المكتب علي صوت بكاء سندس وسمعوا ماقالته فتحدث محمد برعب / صفيه عملتها وهتبعد ابني عني عملتها بس والله ما هسكت ليها
صك ركض وخلفه الجميع يحاولون تهدئته
خرج حمزه الحديقه الاماميه وجد ملامح ادهم مرعبه وصفيه ترتعش بخوف في نفس الوقت الذي دخل به أسر للمنزل وركض لادهم وهو يصرخ به / فيه إيه يا أدهم بتصرخ في امي ليه كده
ادهم بجنون وهو يصرخ به / اخررررررس محدش يتكلم كلكم كادبين كلكم وامك دي واحده……..
شعر ادهم بصفعه تسقط علي وجهه بحده نظر وجدها مليكه وهي تنظر له بعيون حمراء / دي امي اللي اتكلمت عليها دي
وضع ادهم يده علي وجهه وهنا هبطت دموعه ولأول مره يتصدع جليد ادهم وتحدث وهو يفرد زراعه / طب اسمي يا مليكه بقي الست الوالده الشريفه دي عملت ايه الست سيده المجتمع الراقي كانت كل ليله بتروح لديسكو سمعته وس ….. وبتقضي هناك سهراتها طبعا مش محتاج اقولك كانت بتعمل ايه
ارتشعت مليكه من حديثه فاكمل هو دون أن يراعي اي شئ / ومش بس كده والدتك المحترمه آكتر من مره كانت بتعرض نفسها عليا ودلوقتي ال….. جايه تقول اني امي انا كانت مش محترمه لا وخدي الكبيره بتقول ان عمي محمد هو ابويا
قاطعهم صوت محمد الباكي / بس هي مكدبتش يا بني انا ابوك
نظر له ادهم وضحك بصخب وهو يصفق / حلو حلو اوي يابابا
ثم نظر له بسخريه / طب وايه لقيت صاحبك من غير عيال فصعب عليك فاتبرعتله بيا معلش اصلي مش لاقي مبرر للموضوع ده لو افترضنا انك ابويا اصلا
تحدث محمد / والله العظيم انا ابوك واللي حصل هو….
قص عليه محمد كل ما حدث تحت شهقات الجميع وصدمه مليكه وشفقه حمزه علي ما تعرض له عمه وابن عمه
وحاله أسر الذي كان لا يعي ما فعلته والدته وكان ينظر أرضا بخجل وهو يتمني لو تبتلعه الأرض من الخجل
هز ادهم رأسه ببكاء وهمس بوجع / امي…..
صمت لا يعرف ما يقول والدته ماتت وهو لا يتذكرها والدته قتلت علي يد عائلتها
هز رأسه يرفض ما يحدث ونظر لمحمد بدموع وعدم تصديق / انت مفكر الفيلم الهندي ده هيمشي عليا لا انا ابويا هو صالح صاحبك وامي هي الست الطيبه امينه غير كده معرفش انت كداب كدااااب
ثم اخذ يصرخ بجنون / انت كداااااب ده انا….. انا كنت هتجوز اختي انت مستوعب انت كنت هتعمل ايه
محمد وهو يهز رأسه ببكاء / لا لا يابني انا كنت هقولك وقتها
صرخ ادهم بجنون / كنت هتجوزها من غير ما اقولك كنت هتجوزها اول ما دخلت المستشفي عشان اساعدها تعدي محنتها لولا أسر رفض
صرخ بجنون / لولا أسر رفض كنت هتجوز اختتتتتي انت مستوعب انت عملت ايه
بكت مليكه بشده علي أخيها ونظر لحمزه تطلب دعمه فضمها بحنان وهو يعي حالتها وهمس لها / روحيله يا مليكه مفيش غيرك هيقدر يفهمه او يهديه
ارتعشت مليكه بخوف من ملامح ادهم فشجعها حمزه وهو يدفعها له ويطمئنها انه بجانبها
اقتربت مليكه له وهي تراه يبكي وهو ساقط أرضا وينتحب بشده ويهتز جسده وهو يصرخ بكلمه امي ومن غيرها نتذكر في أكثر لحظاتنا ضعفا من غيرها تحضر عندما تضيق بنا الدنيا
اقتربت منه مليكه وجلست أرضا ثم وبدون مقدمات جذبته لاحضانها وهي تبكي وهو بمجرد ما ضمته ضمها بشده وهو يبكي بشده / امي يا مليكه اتقتلت وابويا رماني وانتي…. انتي اختي انحرمت من كل حاجه في حياتي حتي الناس اللي ربوني ماتوا وسابوني كله بيسيبني يا مليكه كله بيسيبني
بكت مليكه بشده وهي تضمه / اهدي ياقلبي اهدي كلما جنبك انا هنا وأسر وبابا وكلنا هنا بص للجانب المشرق انت ليك عيله كبيره بتحبك
رفع ادهم عينه لها وقد كانت حمراء بشده فوجد أسر ينحني أرضا وينظر له باسف وبكاء مثل الطفل / ادهم مش هتسامح اخوك الصغير انا اسف اني زعقت و…
قاطعه ادهم وهو يجذبه لاحضانه هو ومليكه ويريت عليهم هكذا هو ادهم حتي في أصعب أوقاته وضعفه يكون الضهر والسند للجميع ففي اللحظه التي كان من المفترض أن يجد هو حضن يضمه كان هو هذا الحضن للاخرين
نظر حمزه لهم ومسح دموعه ونظر للجميع وتحدث / سيبوهم لوحدهم الكل يدخل
بينما سندس كانت منهاره علي حالته فاقترب منها حمزه وضمها وجذبها للداخل وهو يخبر الجميع بالدخول وبالفعل دخل الجميع بيفسحوا لهم المجال بينما محمد نظر بسخريه فلم يجد صفيه اكيد شوف تختفي بعدما تعرت حقيقتها امام الجميع
نظر لأولاده وادهم يضمهم اليه بحمايه ووعد نفسه انه لن يستسلم سيعيد عائلته كلها باحضانه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية العيادة الفصل الثاني 2 بقلم محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top