رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل السادس عشر 16 بقلم رحمة نبيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

RAHMA NABIL 美心

بينما عند راضي كان يجلس مع عامر ويتحدثون فيما حدث
ضرب راضي كف علي كف / لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يتولانا يارب ويهدي ساميه وبنتها
هز عامر رأسه ونظر لوالده / صحيح ام فاروق عامله ايه
هز راضي رأسه بتعب / هي كويسه الحمدلله انا بس جيت اخد لبس لعمك راشد عشان هدومه متبهدله علي الاخر
هز عامر رأسه بينما في الداخل استمعت ندي لكل ذلك ودب الذعر في قلبها ماذا ان علم احد من عائلتها انها مازالت تتحدث مع ذلك الشاب بل انها لايمر يوم الا وتكلمه به ماذا تفعل فبعد مقابلته الاولي بيومين قابلته مجددا في الطريق إلى الدرس بعدما تغيبت اميره وللحق كانت سعيده جدا بهذا وبعد التحدث معه قليلا أعطته رقمها ولم تعرف كيف فعلت ذلك فهي لم تعي ما حدث هذا إلا بعد أن أعطته اياه بعدها بيوم كانت فيه علي احر من الجمر لمكالمته وجدته واخيرا يتصل بها فاجابته بلهفه جعلته يضحك بشده ومن هنا كانت البدايه في مشوار تدميرها.

RAHMA NABIL 美心

انهت مليكه من خياطه سندس وقبلت رأسها فهي قد سقطت في النوم من التعب تركت نورا بجانبها وخرجت لتعالج حمزه ولكن عند خروجها للصاله لم تجد احد سوي اميره التي كانت تحمل صينيه طعام فاعطتها لها وهي تخبرها ببسمه / حمزه في الاوضة خدي الاكل ليه
نظرت لها مليكه بخجل / بس انا مش…..
قاطعتها اميره ببسمه / حمزه جوزك يا مليكه يلا روحي شوفيه لانه شكله تعبان اوي
هزت مليكه رأسها وأخذت منها الصينيه واتجهت حيث أشارت اميره ثم طرقت علي الباب بهدوء شديد ودخلت وجدته يتسطح علي فراشه دون الاهتمام ليده النازفه بجانبه وهو يضع يده الاخري علي عينه اقتربت منه بهدوء شديد ووضعت الصينيه علي طاوله بجانب الفراش ثم جلست علي ركبتها بجانب فراشه وابتسمت بحنان
ثم مدت يدها بتردد وقامت بازاحه خصلته الساقطه باهمال وهي لا تعرف ماذا تفعل الان كل ما تعرفه هي انها لا تود تركه وحيدا في هذه الحاله اقتربت منه أكثر وقبلت جبينه بحنان شعر هو بها وفتح عينه ونظر لها بتعجب بينما هي عادت للخلف بفزع فاصطدم ظهرها بحافه الطاوله فمنعت صرخه ألم تخرج منها بينما هو نهض بفزع ونظر لها برعب وهو يرفعها ويمسد علي ظهرها / حصلك حاجه ها مليكتي حصلك حاجه انتي كويسه ظهرك بيوجعك
نظرت له مليكه وحاولت إخفاء المها وهزت رأسها بايجاب فنظر لها هو بدقه بينما هي لم تستطع الاستمرار في ادعاء انها بخير فهبطت دموعها وهي تهز رأسها بنفي / لا مش كويسه ده بيوجع آوي يا حمزه
ابتسم حمزه عليها ورفعها اليه بحنان وضمها لصدره وهو يربت علي ظهرها بكل حنان الدنيا الذي تعرفه في هذه اللحظه نظرت له مليكه وهي تشعر الان بكل الحنان الذي يفيض منه، بكل الحنان الذي فقدته فجأه شعرت بيده تحاول رفع فستانها فصرخت وهي تبتعد عنه / عيب ياحمزه بتعمل ايه
نظر لها حمزه وهو يضم حاجبيه بدهشه / هشوف ظهرك يمكن اتجرح من الكمودينو
هزت رأسها بنفي وقد تحولت خدودها للون الاحمر الداكن / لا لا خلاص مفيش حاجه
ضحك حمزه بشده وجذبها اليه مجددا وهو يربت بحنان ورقه علي ظهره صعودا وهبوطا ويهمس لها بحب وعشق أجمل الكلمات بينما هي نست من تكون ونست كل شئ لا تتذكر فقط سوي وجودها بين احضانه بينما هو ابتسم بشده عليها وظل يحتضنها هكذا لدقائق او ساعات لا يعلم ولكن كل ما يعلمه انه لا يتمني ان يمر الوقت أبدا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غاليه الفصل السادس 6 بقلم منة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top