رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم رحمة نبيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

RAHMA NABIL 美心

كانت نظرات ندي لا تهبط من علي ملامح رامي الذي جلس قبالتها بينما حمزه كان ينظر بشك لملامح مليكه فهي منذ استيقظت وهي شارده بشكل مريب
بينما أسر كان يستمر هو وياسمين باغاظه سعديه
وعامر استمر بخطف نظرات سريعه لاميره التي تخجل حتي ان ترفع نظرها له
وادهم آه من أفعاله فنظراته بمقدورها ان تذيب الجليد
نظر حمزه للجميع بعدم رضي وهمس لادهم وعامر / عينك يا حبيبي منك ليه غضوا بصركم مينفعش كده
تنحنح ادهم بحرج / بعتذر بس….
قاطعه حمزه ببسمه / خلاص يا كازانوفا لما تتجوزوا ابقي بص بس كده مينفعش انا هكتفي بتحذيرك مره واحده
لوي ادهم فمه بتذمر بينما عامر لام نفسه علي ما فعله
انتهي الغداء وجلس الجميع يتحدث ويضحك في الصالون نظرت ساميه لهم بسخريه ثم تسحبت دون أن يشعر بها احد وقامت بالترتيبات النهائيه التي عليها القيام بها وبين الأحاديث والبسمات صمت الجميع عندما وجدوا الشاشه الكبيره التي تتوسط الصالون تعرض فيديو لفتاه ترقص بطريقة مستفزه ودون ملامح واضحه أبدا فقد كان التصوير في اضاءه الملهي الليلي الخافته في بدايه الأمر نظر سعيد للتلفاز وصرخ بهياج / إيه قله الادب والقرف ده من امتي بنتفرج علي حجات زي دي في البيت ثم أشار لعامر / اقفل الزفت ده
نظر حمزه أرضا سريعا وهو يستغفر ربه علي هذه المشاهد السيئه ثم نظر لمليكه ولاحظ ارتعاش جسدها ومحكاتها للأموات وايضا جحوظ عينها فزع حمزه مما يحدث لها امسك يدها برعب / مليكه مالك
انتبه الجميع لها وتوقف عامر الذي كاد يغلق التلفاز وهو ينظر لها بتعجب
بينما حمزه صرخ برعب / يا أسر تعالي شوفها مالها
ركض أسر لها وامسك يدها وهو ينظر لها برعب / مالها مالها مليكه يا قلبي مالك
صرخ به حمزه بجنون / هو إنت مش دكتور اتصرف
نظر له أسر بتوهان وهو لا يعي شئ وكأنه طفل لا يعرف شئ كاد رامي يقترب منها ليري هو ما بها فالواضح من ملامح أسر ان خوفه كبير لن يمكنه من فعل شئ ولكن توقف رامي عن التحرك عندما سمع شهقات تصدر من الجميع نظر للشاشه حيث ينظر الجميع ففتح عينه بصدمه بل صاعقه واخفض عينه سريعا كما فعل باقي الرجال فهم يعلمون ان ردة فعل حمزه لن تكون بالهينه أبدا اذا لمح احد ما يعرض والذي لم يكن سوي مشاهد لمليكه وهي تقوم بافعال تخجل الان من تخيلها حتي فقد كانت ترتدي ثياب قصيره جدا وترقص علي العمود بشكل فج وايضا في منتصف الساحه تقوم بحركات غير واعيه
لم يري حمزه اي شئ فقط كان ينظر لها بخوف حتي لاحظ جحوظ عينها علي الشاشه وشهقات النساء والهمهمات التي تتعالي
رفع عينه بشك ونظر وياليته لم ينظر ياليته لم يري ما يعرض امامه
كانت عيون الجميع مسلطه علي الشاشه بصدمه كبيره علت الأصوات والشهقات الجلسه بينما حمزه وكأن احد اخرج الوحش من داخله فمن امامه الان علي الشاشه هي زوجته قبل توبتها بثيابها القديمه وهي تتراقص في احدي الملاهي الليله وهي لا تشعر باحد بينما مليكه تشعر انها بحلم تتمني لو انه كذلك ثواني وكانت الصور تعرض بالتتابع وصوره لبعض الشباب وهم يحاولون لمس مليكه وصور لها برقصات مستفزه
خرجت ملك من الظلام وهي تصفق وتضحك بشده / اوووه الفنانه هنا ياااه يابنتي عليكي ده انتي كنتي عظيمه
ثم نظرت حولها وهي تهتف/ واظن دلوقتي الكل عرف مين هي ربه الصون والعفاف مليكه هانم وايه هو أصلها
نعم فهذه خطتها للانتقام منها علي مافعلته معها حيث خططت لاستغلال تجمع العائلة وعرض كل تسجيلاتها القديمه التي احتفظت بها بكل خبث
ثواني وكان الجميع يري حمزه وهو يحطم الشاشه لاشلاء صغيره وهو يصرخ بالجميع / بسسسسسسسسسسسسس
ثم حول نظره في جميع الرجال وهو يتأكد اذا كان أحد لمح زوجته ولكن….. صمت وهو يشعر بداخله يحترق
نظر لملك التي تحاول إخفاء خوفها واقترب منها حتي وقف علي بعد مناسب لتسمعه وتحدث بنبره جعلتها تكاد تفقد الوعي من الرعب / قوليلي علي سبب واحد يخليني أرحمك
ملك محاول إظهار قوتها /انت المفروض تشكرني علي فكره اني كشفت حقيقتها قدامك وقدامكم كلكم مليكه مش ملاك زي مالكل مفكر لا دي شيطان دي عاي…..
صرخ حمزه بنبره مخيفه / بسسسسسسسسسسسس مسمعش صوتك لو مفكره ان القرف اللي آنتي بتعمليه ممكن يغير رأيي في مراتي ولو بمقدار سنتي فأنتي اكيد غلطانه وغلطانه آوي كل اللي انتي بتعرضيه بعشم ده انا اعرفه اقولك علي الكبيره
اقترب قليلا مع حفظ المسافه بينهم وهمس بصوت لم يصل لاحد سواها / اعرف كل حاجه عنك وعن جاك
ثم ابتعد وهو يتأمل شحوب وجهها وارتعاشها ولكن تحدث / بس انا مش زيك مش هفضح بنت لاني عارف ربي وديني كويس انا هكتفي أحذرك بس….. حاليا
قال آخر كلماته بنبره جعلت ملك تدرك ان القادم سئ وجدا
ابتعد عنها حمزه ونظر للجميع ووقف في المنتصف وهو يصرخ بصوت هز جدارن قلوبهم قبل جدارن المنزل / مليكة زوجتي واي كلمه مهما كانت صغيره تمسني قبلها واي حاجه في حقها معناها انها بتيجي علي كرامتي انا مليكه هتفضل مكانتها في البيت هي هي من غير ولو سنتي تغيير هتفضل هي الملاك اللي دخل حياتي هتفضل هي زوجتي اللي كل ركعه هشكر ربي عليها هتفضل هي نعمه هقعد حياتي كلها اشكر ربي عليها اللي حصل ده اعرفه مراتي عمرها ما خبت حاجه عني وانا فخور بيها واوي كمان فخور ان ربنا رزقني بزوجه زيها قدرت تتحول من إللي انتم شوفتوها لمليكه اللي عرفتوها انا هفضل عمري كله رافع راسي بيها
صمت وهو يتنفس بحده ثم قال بهدوء مريب / اي نظره تتوجه لزوجتي من اي حد حتي لو بالغلط انا هاخدها واسيب البيت ده
توقف وهو ينظر في الوجوه المحيطه به حتي سمع صوت جده برزانه وهدوء / خلصت خلاص كلامك.
نظر له حمزه ولم يجيب فتحدث سعيد / هقول كلمتين وبعدها ما اسمعش حد يفتح الموضوع ده ولا حتي يفكر فيه بينه وبين نفسه مليكه حفيديتي واي كلمها تمسها تمسني انا كمان مليكه هي مليكه اللي عرفناها كلنا واي حد هيحاول يقرب منها هيشوف مني اللي عمره ماشافه
كان يقول كلماته وهو ينظر جهه ملك التي نظرت لهم بحقد شديد
اكمل سعيد بحزم وصرامه / بعد اللحظه دي كله يمحي من دماغه اللي حصل وميفكرش حتي فيه مليكه مكانتها متغيرتش وهتفضل زي ما هي كلامي واضح.
صمت هو ما قابله من الجميع حتي ضرب بعصاه بحده شديده وصرخ بهم / قولت كلامي واضح ولا لا
تحدث الجميع / واضح يا حاج
نورا وهي تبتسم لحمزه / يابني مليكه دي بنتي قبل ما تكون مراتك ليه تفتكر ان ممكن نظرتنا ليها تتغير في يوم من الايام بسبب اي حاجه.
استغلت ملك الحوار الدائر هذا واشارت لساميه التي تفهمت الأمر وغطت خروجها
بينما تحدث سعيد وهو يرحل لغرفته / اول واخر مره اسمع حد يقول انه هيسيب البيت لما اموت يبقي اعملوا كده
كاد حمزه يتحدث فرفع سعيد يده / مش وقته يا حمزه شوف مراتك الأول
ثم رحل لغرفته برفقه زوجته فاطمه بينما نظر حمزه حوله وهو يبحث عن مليكه فمنذ بدايه هذا الشئ القذر وهي لم تنطق ولم يسمع صوتها تلفت حوله وهو يبحث عنها ولكن لم يعثر عليها قفز قلبه من محجره فزعا ان تكون فعلت شئ في نفسها
تحدث يفزع /ماما فين مليكه هي كانت هنا
نظرت نورا بجانبها بينما نظر الجميع وهم لا يجدونها
تحدث أسر بتوهان / هي كانت قاعده هنا من شويه
لم يستمع حمزه له فهو ركض للخارج كالمجنون وافكار كثيره تتزاحم في رأسه يشعر ان احد يقبض علي رقبته ويمنع عنه الهواء
لحق به باقي الشباب ليبحثوا عنها بينما ادهم نظر لهم بشرود وصعد لسيارته واجري اتصال هاتفي / أرسله لي
ثم قاد سيارته بهدوء مرعب يجعلك ترتعش خوفا من ملامحه
بينما الباقي كانوا يبحثون عنها في كل مكان وحمزه علي حافه الانهيار يشعر بعالمه يتلاشي من حوله فهي عالمه الوحيد ملجأه الوحيد
استمر البحث عنها ساعات وساعات كان حمزه فيها يزداد جنونه.
توقف حمزه امام الحاره بعد ساعات من البحث استند برأسه علي مقود السياره وهنا انفجر باكيا يتذكر ملامحها حينما رأت ما حدث يشعر بألمها يشعر بالوجع لأجلها يتذكر نظره الانكسار في عينها بكي وبكي بشده بكي وجع نصفه الاخر يبكي خوفا ان يخسرها يبكي برعب من فكره تركها له لربما ظنت انه سيخجل منها لذا رحلت
كان يبكي بشده حتي سمع صوت هاتفه نظر له بعيون حمراء لايري جيدا فتح الهاتف وسمع صوت خالد / حمزه احمد بلغني باللي حصل عايزك تجيبلي صوره لزوجتك وانا هدور عليها بطريقتي بلاش ميري لأنهم هيرفضوا ياخدوا اي إجراءات قبل 24 ساعه
صمت يستمع رد حمزه بصوت مبحوح ضعيف /مراتي يا خالد
تصدع قلب خالد لانكسار صديقه / هترجع يا صاحبي متخافش هترجع
تحدث حمزه وهو يقود سيارته للمنزل / تمام دقايق واجيلك
ثم اغلق الهاتف واتجه لمنزله كاد يدخل ولكنه تراجع ودخل من الباب الخلفي ناحيه الدرج الداخلي فهو لا يحبذ فكره ان يواجهه احد الان صعد وهو يكاد ينهار مجددا فكره انها لن تعود تقتله وتطارده بضراوه
كان يسير وهو يستند علي الدرج ودموعه تهبط بشده فنظراتها المكسوره لن تتركه يعيش بسلام كاد يصعد لشقتها ولكنه تذكر انه حصل من قبل علي صوره لها ففضل الذهاب لشقته لمعرفته بعدم وجود احد بها الان دخل بهدوء واتجه لغرفته بوجع وهو يحاول ان يتماسك لأجلها
ولكن بمجرد ان فتح غرفته وجدها امامه نعم تجلس علي فراشه الخاص تضم قدمها لصدرها وتبكي بشده وما اسوء هكذا مشهد لم يشعر بنفسه سوي وهو يركض لها ويجذبها بعنف نظرت له بصدمه وخوف من ملامحه وفي ثواني كانت صفعته تهبط وبشده علي وجهه نظرت له بصدمه وهي تضع يدها علي خدها لم يعطها فرصه للتفكير وجذبها بعنف لاحضانه وهو يكاد يطحن جسدها به بينما هي جامده لا تعي ما حدث ولم تفق من هذا سوي علي اهتزاز جسده بعنف ثانيه واخري حتي علمت انه يبكي فزعت لهذه الفكره وسقطت دموعها وهي تحاول أبعاد رأسه عنها بينما هو متمسك بها بشده الساعات السابقه كانت مرهقه له وبشده الأفكار كادت تفتك برأسه
هي همست له ببكاء / حمزه اوعي تضعف عشان خطري خليك قوي
بينما هو وكأنه تخلي عن قوته التي يظهرها فهو في احضانها طفل خائف فقدان والدته لا يخجل ان يبكي امامها أبدا ا يخجل ان يرمي أحزانه في احضانها
تحدث وهو يضمها/ افتكرتك سيبتيني يا مليكه الفكره دي موتتني وكسرتني اوعي تعمليها تآني يا مليكه
ضمته مليكه وهي تربت علي ظهره بينما تستمر دموعها بالهبوط / بعد الشر يا حمزه بعتذر اسفه اسفه والله اسفه بس خوفت ت……….
قاطعها حمزه وهو يمسك وجهها وينظر بعينها بقوه / هقولك كلمتين يا مليكه تسمعيهم كويس اوي عشان المره الجايه مش هيكون قلم بس لا ده انا هكسر رقبتك ورجلك الاتنين عشان متعرفيش تتحركي من جنبي تآني
نظرت له مليكه بحزن وهي تضع يدها علي خدها مكان صفعته
حمزه وهو يحاول الا يضعف / متحاوليش مش هتأثري فيا انا شوفت ساعات جحيم بسبب تسرعك وغبائك ده فاسمعي يابنت عمي اللي هقوله
نظرت له مليكه بحنق وهي تمسح دموعها فاكمل وهو يحاول الا يتأثر بملامحها / احنا لسه قدامنا طريق طويل ناس كتير حاقده علينا ناس عايزه تدمرنا مش من اول عائق في طريقنا تتخلي عني يا مليكه لازم اي حاجه تحصل نواجهها سوا يا مليكه مش كل واحد يسيب التاني يقوم بنفسه ويسيب التاني لا احنا هنمسك في ايد بعض ونقوم و…..
توقف حمزه هو يري نظراتها اليه فزفر / انسي كل الهبد اللي قولته ده وتعالي عشان انا تعبان وانتي وحشتيني
نظرت مليكه وجدته يفتح زراعه لها فضمت نفسها له وهي تتلمس الأمان لكم شعرت بالوحده والألم في الساعات الماضيه
ولكن الان تشعر بالراحه الشديد
تحدث ادهم بهدوء / بكره هنروح نشوف ضرتك فتجهزي كده
نظرت له مليكه بصدمه وشرار /ضرتي
حمزه وهو يهز رأسه بجديه / آيوه يا مليكه ضرتك ام فاروق القلب والعقل هروح اشوفها بكره بشوق كل العشاق
ضربته مليكه علي صدره وهي تعود لاحضانه / بدأت اغير بجد من ام فاروق.
ضحك حمزه بشده عليها ثم
أخذها وتسطح وهي ما تزال في احضانه اغمضت عينها تناشد الراحه والأمان بينما هو كان يربت عليها بحنان وهو يشرد في القادم فهذا الاختبار كان صعب جدا واوشك علي خسارته
تنهد بتعب وهو يمد يده ويخرج هاتفه ويرسل رساله مقتضبه لأحمد انه وجد مليكه ثم اغلق هاتفه كليا واغمض عينه بتعب ثم جذبها اكثر لاحضانه ويده تتلمس خدها باعتذار وحنان وعشق وهو يتنهد ويعلم بأن القادم ليس هين أبدا ولكنه سيواجهه بكل قوته طالما يعلم أن اليوم سينتهي في احضانها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top