رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم رحمة نبيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

RAHMA NABIL 美心

انتهي الاحتفال بأسر وياسمين وغادر الجميع منزل الحاج سعيد ماعدا أفراد العائلة فقد تجمع الجميع وجلسوا يتحدثون عن الحفل الذي انتهي بدون اي مشاكل أو هذا ما يظنون
كانت اميره تنظر لعامر الذي يظهر عليه الشرود والحزن أيضا ألمها قلبها وبشده عليه تري ماذا حدث ليحزن هكذا
بينما ندي كانت فقط تنظر أرضا فهي تخجل ان ترفع عينها في احد
وأسر وياسمين يتبادلون نظرات حب خفي يحاول كل منهم لجم مشاعره حتي يتبين له مشاعر الاخر
بينما احمد نهض واخذ يد ميار وتحدث / هروح اوصل ميار
ثم أشار لها برأسه واخذها وخرج وهو يهمس لها بشئ جعلها تضربه / يا قليل الادب
احمد بحنق وهو يدفعها / قليل ادب؟؟؟ طب امشي يا ختي قدامي
في الداخل تحدث سعيد وهو ينظر حوله / فين حمزه ومليكه وكمان ادهم مش باينين
دخل حمزه وهو يبتسم بهدوء ومشاغبه / أنا اهو يا سعيد ياقلبي ايه وحشتك
ابتسم سعيد وهو ينظر له / اكيد ياغالي يابن الغالي انت بتوحشني علي طول
ثم نظر له هو وادهم / كنتم فين كده ومليكه فين مش شايفها من بدري
نظر حمزه لوالدته وهو يتحدث / مليكه كانت مرهقه شويه فنامت
تحدث أسر بفزع /تعبانه من ايه هي كانت كويسه في كتب الكتاب
حمزه ببسمه وهو يتجه لاعلي / إرهاق عادي متقلقش انت يا أسر افرح انت بس بياسو وسيب مليكه عليا عن اذنكم هروح اشوفها
ابتسم سعيد وهو يري لهفه حفيده وحبه الظاهره للجميع
بينما حمزه كان يصعد بسرعه كبيره فقد اشتاق لها كثيرا اخرج مفتاحه ودخل للشقه ثم توجه لغرفته مباشره وجدها كما تركها مازالت نائمه فدخل وتوجه لفراشه ونظر لها بعشق كبير وابعد عن وجهها خصلات شعرها وهو يبتسم بحنان ثم خلع حذائه وتمدد بهدوء بجانبها وضمها لاحضانه بعشق كبير وهو يقبل رأسها فاستيقظت هي ونظرت له بدون وعي ودفنت نفسها اكثر في أحضانه وهمست بدون وعي / بحبك يا حمزه
حمزه ببسمه وهو يقبل رأسها / وحمزه بعشقك يا مليكتي
ثم اغمض عينه وذهب في نوم عميق وهو يبعد اي افكار عن رأسه ويفكر فقط انها الان بين زراعيه تنام مثل الملاك وهذا كافي له………….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أوتار أحد من السيف الفصل الثامن 8 بقلم زهرة الربيع – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top