رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم رحمة نبيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

RAHMA NABIL 美心

تحدث ادهم وهو ينظر لحمزه بدقه / وانت عايز تعرف جاك فين ليه
حمزه بجمود / مش لازم تعرف انا بس عايز اعرف هو فين تقدر تساعدني او لا
ادهم وهو ينظر له بتقييم / يعني إيه مش لازم اعرف هو مش احنا مع بعض في الموضوع ده ولا ايه
حمزه / الموضوع ده شخصي.
ادهم بحاجب مرفوع / موضوع شخصي؟؟؟ بينك وبين جاك،،،،، ده ايه ده؟؟؟؟
حمزه وهو يزفر بضيق / هتقولي ولا اجيب مكانه بنفسي
تحدث ادهم وهو يمسح وجهه بغضب مكتوم / هو موجود في أمريكا مع رجالتي
ضحك حمزه بسخريه / يؤسفني اقولك ان هو هنا في مصر وان رجالتك معرفتش تتحكم فيه
نظر له ادهم لثواني ثم اخرج هاتفه بهدوء يسبق العاصمه / مرحبا ماكس….. نعم افهم ذلك ولكن لدي سؤال لك….. أين هو جاك…… حقا ومتي كنت تنوي اخباري
ثار ادهم بجنون / يا غببببي جون هنا في مصر انتم اغبيااااااااااء جميعكم اغبيااااااااااء
صمت يستمع للطرف الاخر ثم ضحك بسخريه / لا عزيزي فقط عشر دقائق ان لم تجد لي مكانه داخل مصر سوف اقتلكم جميعا…… لايهمني كيف؟؟ تتبع حسابه المصرفي او ابحث خلف السكرتير الخاص لا يهمني اي شئ فقط اريد خط سيره منذ وطئت قدمه القذرة ارض مصر هل فهمت ماكس نفذ ماقلت
ثم اغلق الهاتف وارجع شعره للخلف بغضب ونظر لحمزه بحده / الحيوان ده عمل ايه
تحدث حمزه بهدوء مرعب /لمس حاجه مش بتاعته
نظر له ادهم بعدم فهم لثواني ثم فتح عينه بغضب جحيمي / مليكه
هز حمزه رأسه ببرود مخيف
بينما ادهم صرخ بحده / ابن ال……. الو……. ورحمه ابويا لكون مندمه ابن ال…….. الكلب
زفر بضيق يشعر بنفسه يختنق من شده انفعاله بينما حمزه هادئ هدوء مخيف / لو وصلت ليه انت مش هتدخل أبدا يا أدهم
استدار له ادهم بحده / ده مستحيل الكلب ده انا اللي هعلمه الأدب
تحدث حمزه ببرود / متخلنيش اندم اني طلبت مساعدتك
زفر ادهم بضيق / طيب اخلص منه وانا هاخده أعلمه الأدب
حمزه وهو يهز رأسه برفض / تؤ تؤ هسيبه يرجع لكلابه عشان يعرفوا هما فتحوا ايه علي نفسهم اضرب المربوط يخاف السايب
ادهم وهو ينظر لحمزه / اوك انا فعلا بدأت اخاف منك
ابتسم حمزه له بطريقه مرعبه ولكن قاطع نظراتهم هاتف ادهم الذي تلقي رساله بها كل المعلومات عن جاك فتحدث لماكس / مرحبا ماكس هل انت متأكد من هذه المعلومات…… امممم حسنا ولكن هذا لا يغفر لكم خطأكم ماكس
ثم اغلق الهاتف ونظر لحمزه / واحد من رجاله جاك وقع بلسانه قصاد شويه فلوس وعطانا عنوانه
هز حمزه رأسه وانطلق لسيارته بسرعه كبيره بينما ادهم ينظر له بغباء فصرخ به حمزه / هتفضل واقف يلا
ادهم وهو ينطلق له ويتحدث في هاتفه / الو يا رفعت خد الرجاله وحصلني علي العنوان اللي هبعته ليك عايزك تحاوط المكان كله يا رفعت فاهم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سر تحت الجلباب كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم سلوى عوض - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top