غادرت ملك من المنزل وهي تتوعد لهم بكل الشر
RAHMA NABIL 美心
دخلت مليكه وهي تنظر حولها بتعجب وتبحث عن حمزه كل ما ترغب به الآن هو الارتماء باحضانه لتشعر بالأمان
لم تجده في أي مكان ولكن فجأه شعرت بأحد يجذبها بعنف نظرت وجدته حمزه تحدثت بخوف بسبب ملامحه الغاضبة / في إيه يا حمزه براحه طيب فيه إيه
ولكن حمزه لم يستمع لها وجذبها خلفه
بينما هي لا تفهم مابه وما هذا العنف الذي يستعمله معها وصل حمزه لشقته فتحها واتجه بها لغرفته وأغلق الباب ودفعها بحده ورفع الهاتف في وجهها وصرخ بغضب / إيه ده
نظرت مليكه للهاتف وجدته فيديو لها وهي ترقص مع ياسمين بدون حجاب او نقاب وضعت يدها بصدمه علي فمها / والله العظيم يا حمزه كنا ستات بس
قاطعها حمزه وهو يصرخ / وايه يعني ستات مش يمكن حد يصور وموبايله يقع في ايد اي حد وقتها ايه اللي هيحصل ها ردي
بكت مليكه وهي تتحدث بسرعه / والله ما اعرف ان كان فيه حد بيصور يا حمزه انا بس كنت فرحانه عشان….
لم تكمل كلامها بسبب جذب حمزه لها بشده لاحضانه وهو يربت عليها بحنان شديد يكره نفسه بشده بسبب التسبب في بكائها دائما…… ما ذنبها هي حتي يخرج غضبه بها هو لم يري امامه عندما وجد هذا الفيديو يرسل له من اميره وعندما وجدها تدخل من الباب ذهب إليها وجذبها خلفه دون أن يشعر وصرخ به وفكره ان احد امسك هاتف اخته التي تتركه في كل مكان ولاي احد وخاصا احمد تقتله ولكن عندما رأي دموعها ضعف بشده واه والف آه من دموعها هذه التي صفعته وبقسوه كان يضمها بشده وهو يهمس لها بحنان / اسف يا مليكه اسف وحياتي عندك خلاص متعيطيش عشان خاطري خلاص
والله اتعصبت لما شوفت الفيديو وخوفت يقع في ايد حد تاني اميره هي اللي صورته من غير تفكير واحمد علي طول بيمسك فون اميره خوفت يقع الفيديو ويشوفه بالغلط هموت والله يا مليكه والله لما الفكره دي جات في دماغي لقيت نفسي زي المجنون مش شايف قدامي سامحيني خلاص عارف اني آكتر من مره اتعصب عليكي واطلب تسامحيني بس والله غصب عني
تعجب حمزه من عدم حديث مليكه فابعدها عنه وهو يتحدث بندم / خلاص يا مليكه اعملي فيا اللي يعجبك بس متزعليش وحياتي عندك
نظر لها حمزه بحزن / طب بصيلي طيب وارفعي نقابك
لم تجيب مليكه فمد يده لينزع نقابها ولكنها أمسكت يده ونظرت له بدموع وهزت رأسها برفض فنظر لها بشك / مليكه في إيه اوعي ايدك
مليكه بترجي / تعالي ننزل تحت الكل هيلاحظ غيابنا يا حمزه ونتكلم بعد ما الكل يمشي
نظر لها حمزه في عيونها بدقه /اوعي ايدك يا مليكه اوعي ايدك بقولك
نظرت مليكه له بخوف فنزع هو نقابها وهو يتعجب هدوئها واصرارها علي عدم نزعه ولكن صدم حينما رأي اثار ضرب علي وجهها مد يده يمسك وجهها بحنان شديد ثم اخذ يمسد جروحها باصبعه وهو يتحدث بهدوء مخيف ومخيف جدا جدا ثم همس لها بنبره جعلتها ترتعش خوفا / مين اللي عمل كده.