رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم رحمة نبيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

RAHMA NABIL 美心

هبطت مليكه من النافذه ونظرت لحمزه / الطريق امان يا معلمي
ضحك حمزه وامسك خصرها وانزلها / طب يلا نطلع عشان محدش يلاحظ حاجه
خرج كلا من حمزه ومليكه واندمجوا في الجموع بكل هدوء
كان أسر فقط ينظر لياسمين ولا يرفع عينه عنها بينما هي تبتسم بخجل ولكن قاطع نظراتهم قدوم هند وهي تأتي إليهم مع والدها ويبدو انها مجبره علي ذلك من والدها الذي يسير خلفها
نظر عم حسين لياسمين ببسمه / مبارك يا ياسمين يا بنتي مبارك يا دكتور بالرفاء والبنين يارب
نظرت له ياسمين ببسمه صغيره / الله يبارك فيك ياعم حسين
ثم نظرت بقرف لهند / عقبال هند
نكز عم سعيد هند التي نظرت لها بحقد /الف مبروك يا ياسمين
ياسمين وهي تنظر لها بخبث وتنهض لها ثم سكبت عليها كوب العصير الخاص بها وتصنعت الأسف / اوووبس ما أخذت بالي وانا بقوم وقع غصب عني يا هنوود معلشي يابيبي
نظرت لها هند بغضب وكادت تصرخ بها لولا والدها الذي امسك يدها وجذبها / حصل خير يابنتي و مبارك تآني يلا يا هند
ثم سحب هند ورحل بينما نظر أسر لياسمين بيأس / كان لازم يعني اللي عملتيه ده
ياسمين وهي تجلس وتبتسم / لو معملتش كده كنت هولع والله
ضحك أسر عليها
بينما اقترب عامر قليلا من اميره التي كانت تصفق وهمس لها بما جعلها تكاد تسقط أرضا
عامر بهمس حنون / عقبال كتب كتابتنا يا اميرتي
نظرت اميره له بصدمه كبيره ولكن وجدته يسير بعيدا وهو يبتسم بينما هي ابتسمت بخجل
كانت مليكه تقف بجانب حمزه وتبتسم له وهو يغمز لها ولكن فجأه شعر حمزه باهتزاز هاتفه فنظر به وهاله ما رأي وفتح عينه علي وسعها وظهرت عروق حمراء بعينه اخافت مليكه بشده
مليكه بخوف / حمزه ما…..
لم تكمل حديثها حتي كان حمزه ينصرف من امامها بسرعه كبيره
نظرت له بتعجب وكادت تلحق به لولا رساله وصلت لها جعلتها تقبض علي يدها بغضب ونظرت حولها تبحث عن ادهم ولكن لم تجده فركضت للخارج دون أن ينتبه احد لها وبمجرد ما خرجت من المنزل وجدت يهجم عليها وجذبها بعيدا ثم ألقاها بعيدا وهاجمها بلكمه التفت له بسرعه وصدت ضربته وردتها بسرعه شديده بلكمه عنيفه ولم يكد المهاجم ينهض حتي عاجلته بلكمة اقوي وهي تنظر له بشر
نهض هو بسرعه وانطلق لها وامسكها بعنف من حجابها وصفعها بشده حتي ادمي شفتيها وخلف أثر احمر علي خدها ورفع رأسها ونظر لها ببسمه وهمس بغل وحقد وهو ينزع نقابها بشر وغضب / واخيرا يا مولا قد عدت ونهايتك ستكون علي يدي انا
بصقت مليكه في وجهه ثم استخدمت قدمها لضربه في قدمه فانحني ونظر لها بشر واسرعت هي وامسكت رأسه وهي تضربها بالحائط بقوه وهي تصرخ به / اوووه جاك يا عزيزي انت لا تريد أن تخرج مولا من داخل مليكه
نظر لها جاك بعدما ابتعد عنها وهو يضع يده علي رأسه بألم / وانا لم اتي لهنا سوي لاخراج مولا والتخلص منها ولا مانع من التخلص من مليكه أيضا بل سيكون شرف لي
ضحكت مليكه بشده ثم نظرت له وغمزت / اذا هل تريد أن تتحداني يا جاكي
ابتسم جاك بشر / ولما لا
وفي الثانيه التاليه كان يخرج مسدسه ويرفعه بوجهها
نظرت له مليكه ببرود شديد وفركت جانب فمها ببرود ثم اقتربت منه وهي تنظر في عينه / هيا يا عزيزي اطلق النار صدقني لو كنت مكانك لكنت أطلقت الان لأنني ان عشت الان سوف تموت انت
ضحك جاك بشده / اوووه اكثر ما احبه بكي يا صغيره هي شراستك هذه
ثم تحدث بغموض / لم آتي من امريكا الي هنا لقتلك بهذه السهوله يا صغيره سوف استمتع بكل لحظه عذاب لكي
ثم اقترب وهمس / وزوجك أيضا
احتدت نظرات مليكه ونظرت له بشر وهمست له ببسمه مرعبه / فقط اقترب منه بعدها لا تأتي وتبكي ان أرحمك
ضحك جاك بصخب وهو يصفق بيده / اوووه واخيرا هناك من جعل مولا تعشق احسده هذا الرجل حقا فقد فاز باكثر القطط شراسه
مليكه ببسمه وهي تسحب نقابها الساقط أرضا / اذا ابتعد عن هذه القطه حتي لا تنالك اظافرها
ثم اقتربت منه وصفعته صفعتين متتاليتين / الاولي لأنك لمستني بيدك القذره هذه والثانيه لرؤيتك ما لا يحق لك حتي النظر اليه مجرد نظره صغيره
ورغم الظلام الذي يصعب الرؤية به الا ان مليكه كانت تحترق بسبب نزعه لنقابها
وهمست له بشر / استعد لجحيمك يا جاك
ثم تركته ودخلت للمنزل وهي تضغط علي يدها بغضب بينما شعر جاك بشخص يربت علي كتفه نظر وجدها ملك تضحك بشده / اوووه جاكي العزيز اخبرتك الا تأتي لهنا ولكنك كنت مصر علي ذلك اذا لنري ماذا فعلت بك عزيزتنا مولا
ثم أمسكت وجهه /اوووه لا بأس قريبا سوف تشفي جراح وجهك
ثم اقتربت وهمست له بخبث /و لكن جراح كبريائك لن تشفي أبدا سوي بموت مليكه
نظر له جاك بشر وهمس / قريبا،،،،،،، قريبا جدا سوف نذهب لزياره قبر عزيزتنا مولا
ثم ذهب سريعا بينما ملك نظرت للمنزل بشرود وهمست / نهايتكم كلكم علي ايدي خصوصا الكلب ادهم
F. B
تم نقل ملك لمصحي لمعالجتها كما اعطي ادهم التعليمات وبقيت هناك ليوم تصرخ وهي تحاول الخروج فدخلت لها ممرضه تعطيها ثياب لتبدلها فنظرت لها ملك بخبث وخلعت قلادتها الذهبيه / خدي يا…
نظرت لها الممرضه / أنا
هزت مليكه رأسها وهي تري نظرات الجشع في عينها / اها دي هتبقي ليكي
ثم سحبتها / بس بشرط
نظرت لها الممرضه بتعجب فاكملت ملك وهي تجلس تتحدث بخبث / عايزه بس اعمل مكالمه صغننه قد كده
نظرت الممرضه حولها بخوف / بس لو حد عرف…
ملك ببراءه مزيفه / متخافيش انا بس عايزه اكلم ماما وهرجع الفون تآني بسرعه وبعدها السلسله دي كلها ليكي انتي وبس
هزت الممرضه رأسها وتحدثت / طيب بصي بليل هاجي ليكي واديكي التليفون عشان دلوقتي ممكن اتأذي بسبب الكاميرات دي
نظرت ملك للكاميرات التي تراقبهم وتحدثت بسخريه / وهو بليل بيقفلوا الكاميرات ويناموا ولا إيه
الممرضه / لا يا هانم بس بليل الواد أحمد خطيبي هو اللي بيستلم الورديه وبيقعد يراقب فسهل اديكي التليفون من غير وش ومشاكل وانا هقوله كل حاجه
ابتسمت ملك بخبث وهزت رأسها
وبالفعل جائت الممرضه واعطتها الهاتف بعد أن أخبرت خطيبها مما سيعود عليهم مقابل هذه المهمه
اجرت ملك مكالمة وتحدثت بلهفة / جاك ارجوك ساعدني
B

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق فوق جمر الصعيد الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم انثي راقيه (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top