رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم رحمة نبيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

RAHMA NABIL 美心

كان أحمد كعادته يتمسك بميار وكأنها ستهرب منه
تحدثت ميار بملل / احمد يا حبيبي ابوس ايدك سيبني والله ما هطير
نظر لها احمد بتذمر وشدد اكثر علي يده / بت انتي اسكتي مش كفايه اللي جاي يطلب ايدك مني ده قال ايه قولت ادخل البيت من بابه واتقدم لحضرتك
ضحكت ميار بشده / الله فكرك اخويا.
نظر لها احمد بحنق / من ناحيه ايه اخوكي مش فاهم ده عملت ايه يدل اني اخوكي
ميار وهي تبتسم له /خلاص بقي يا ابو حميد الراجل ميقصدش
احمد بتذمر / انتي تخرسي خالص لحد ما اعدي من الصدمه دي ماشي
ضحكت ميار وهي تهز رأسها بيأس عليه
بينما كانت ندي لا تنزع عينها من علي رامي الذي كان يحدث اخاها اغمضت عينها بألم هل انتهي الأمر هل خسرت حب حياتها شعرت بأحد بجانبها نظرت وجدتها سعديه تبتسم لها فابتسمت لها بحزن
تحدثت سعديه / يا ختي ايه البنات القمر دي مش المعفنة اللي بتتجوز دي بقولك ايه تتجوزي حفيدي طب ده حتي الواد اهبل والله وعبيط بس طيب
كادت ندي ترد لولا حديث سعديه وهي تقاطعها / استني هوريه ليكي ده الواد قمر والله اصبري
ثم نادت / رامي واد يا زفت تعالي هنا
نظر رامي لسعديه وجدها تقف مع ندي فزفر بوجع واستأذن عامر واتجه لهم وهو يستند علي عكازه حتي وقف أمامهم وحدث سعديه دون النظر لندي حتي / نعم يا سوسو عامله دوشه ليه
سعديه ببسمه وهي تعانق ندي / شوف جبتلك عروسه قمر إزاي مش احسن من البت الخدامه
نظر لها رامي بنظرات جعلتها تكاد تنفجر في البكاء و هذا تحديدا ما حدث حينما سمعت كلماته التاليه / لا ياسوسو شكرا انا اساسا خطبت انتي متعرفيش ولا إيه
سعديه دون أن تنتبه لملامح ندي التي شحبت شحوب الأموات / خطبت من ورايا يا معفن هنقول ايه ما انت واحد…. امممممم
كتم رامي فمها وهو ينظر لها بشر / اسكتي يا سعديه بلاش فضايح الله يكرمك
نزعت سعديه يدها من علي فمها وتحدثت / اوعي ياض بعدين فين هي خطيبتك دي مشوفتهاش يعني
نظر رامي لندي التي كانت تقريبا لا تعي مايحدث حولها وأشار لركن في الحفل / هناك اهي
نظرت سعديه لهذا الركن وجدت فتاه جميله جدا بملامح ملائكيه ترتدي خمار وفستان طويل جعلها كالملاك / قصدك اليت القصيره دي
ضحك رامي عليها وهز رأسه بايجاب فنادت عليها سعديه / بسسسس انتي يابت يا قصيره انتي
بينما ايه سمعت صوت احد يصرخ نظرت وجدت سيده كبيره تنظر لجهتها وتناديها أشارت لنفسها بمعني انا؟؟
سعديه بتذمر / آه يا ختي انتي تعالي هنا يابت انتي
نظرت لها ايه بتعجب وتقدمت منها بهدوء وجدت رامي يقف معهم فابتسمت له بسمه خجوله وتحدثت / دكتور رامي ازي حضرتك
نظرت ندي للفتاه نظرات موجوعه ثم تركتهم وركضت للخارج بسرعه وهي لا تري من دموعها بينما رامي نظر لاثرها بألم وسخريه ثم اكمل حديثه مع سعديه
بينما ندي وقفت في الحديقه في ركن بعيد عن الجميع وهي تشهق بعنف وتبكي بشده لقد خسرته نهائيا كانت تظن انها مع الوقت ستجعله يسامحها ولكن ماذا الان؟؟؟ لقد قام بخطبة فتاه اخري فقدته كليا خسرت الشخص الوحيد الذي دق له قلبها بسبب رغبتها الغبيه في تجربه شئ جديد
اخذت تبكي بشده /يارب يارب والله موجوعه آوي يارب والله عارفه اني غلطانه بس…..
صمتت وهي تنفجر اكثر في البكاء
بينما علي مسافه قريبه كان يقف هو وهو يتألم لبكائها وكلامها يقطع نياط قلبه نظر لها بألم وهو يهمس / انتي اللي اضطرتيني لكده يا ندي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اقراط الحب الفصل العشرين 20 بقلم امل اسماعيل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top