رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل التاسع عشر 19 بقلم رحمة نبيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

RAHMA NABIL 美心
كانت تسير في السوق وهي تشعر بأحد يلحق بها ولكن كلما نظرت لم تجد احد زفرت بضيق ثم تقدمت لبائع البطاطس وتحدث /بكام البطاطس دي يا عم
البائع / الكيلو بخمسه
هيلانه وهي تنظر للبطاطس بتذمر / الكلام ده لو البطاطس كويسه اما دي مدوده ولا انت مش شايف النفق اللي في البطاطس ده
تحدث البائع / هو ده اللي موجود لو مش عاجبك متاخديش
هيلانه وهي تلقي البطاطس مكانها / مش عايزه يا خويا خليك كده اياكش يدودوا عندك وماتلاقي حد ياخدهم
ثم رحلت بينما هو كان يسير خلفها وهو يضحك عليها بشده
تحدث أندرو لنفسه / البت دي باينها هبله لا ولسانها طويل ماشاء الله
كانت هيلانه تسير من هذا البائع لذلك وخلفها يسير أندرو وهو مستمتع برؤيتها كثيرا فجأه وجد هيلانه تختفي من امامه خرج من مخبأه وسار وهو يتلفت ويبحث عنها فجأه وجد من تضرب علي كتفه من الخلف نظر وجدها هيلانه فابتسم بغباء / احم احم ايه ده انسه هيلانو هنا بنفسها ايه الصدف دي غريبه آوي يعني أنك في السوق
هيلانه بسخريه / شوف الدنيا يا أخي عجيبه بنت تنزل السوق ايه القيامه هتقوم ولا إيه معروفه السوق لرجال الشرطه والجيش بس
ضحك أندرو علي سخريتها منه فصرخت هي به / انت بتراقبني يا جدع انت
نظر لها أندرو بجديه مصطنعه / اراقبك ايه يا انسه انتي اكيد لا طبعا انا بس نفسي هفتحني علي صينيه مسقعه كده فقولت انزل اجيب طلبات لنبع الحنان تعملي مسقعه
نظرت هيلانه ليده / ماشاء الله بقالك آكتر من ساعه ونص ماشي ورايا اووه اسفه ماشي في السوق ومجبتش حاجه
أندرو / احم احم أصل معجبنيش حاحه تخيلي البطاطس بدود بقت بخمسه جنيه الدنيا بقت غاليه اوي
هزت هيلانه رأسها بيأس منه ثم ذهبت من امامه بينما هو لحق بها وكانت كلمها تقف عند بائع يقف ويراقبها ويفعل مثلما تفعل بالضبط وهي تزفر بضيق منه وهو يضحك عليها ثم يلحقها مجددا ومجددا حتي توقفت وزفرت بضيق / إيه في إيه
أندرو وهو يدعي البراءه / إيه
هيلانه / بتمشي ورايا ليه وكل ما امسك حاجه تمسكها
كاد أندرو يتحدث لولا شعور بأحد يجذب حقيبه هيلانه بسرعه ويركض وهي صرخت بينما هو نظر للرجل الذي اخذ الحقيبه واخذ يركض خلفه بسرعه كبيره جدا والرجل يدخل من هنا لهنا وساعده الازدحام في السوق بينما أندرو دخل لمنطقه جانبيه واللص اخذ ينظر خلفه فلم يجده ولكن شعر انه اصطدم بشخص امامه نظر وجد اندرو الذي غمز له ثم لكمه لكمة اسقطته أرضا واخذ الحقيبه وجعله ينهض وهو يمسكه من ثيابه فجاءت هيلانه وهي تركض ثم اخذت تضرب اللص بحده واندرو يحاول جذبه بعيدا بينما هي لم تستسلم أبدا وأخذت تضربه اكثر وهو يحاول إنقاذ اللص، بشق الأنفس استطاع أخذه من تحت يدها / خلاص خلاص والله هحبسه خلاص
جذبت هيلانه حقيبتها من يده وضربت بها اللص ثم نظرت له بشر ورحلت
بينما هو نظر لها بجهل / اقسم بالله مجنونه
ثم ابتسم / بس عسل عسل
نظر له المجرم / طب وحياه العسل ده لتسبني
ضربه أندرو وهو يحذبه / أنا بس إللي اقول عسل يا روح امك يلا تعالي اما اشوف اعمل ايه معاك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الزوجه الاولى الفصل الأول 1 بقلم جيجي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top