رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل العشرين 20 بقلم رحمة نبيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

RAHMA NABIL 美心

عند الفتيات
ضحكت مليكه بشده علي سعديه ثم اتجهت لياسمين التي ترقص مع اميره بسعاده ابتسمت ودعت الله أن يسعدها هي واخيها كانت تصفق لهم وهي سعيده كثيرا
ثواني ووجدت سندس تدفعها لترقص فأخذت ترقص بفرحه بعدما نزعت نقابها والحجاب الخاص بها وياسمين ترقص معها بكل حرفيه
أخرجت اميره هاتفها وصورت مليكه وهي ترقص ولكن لم تظهر ياسمين في الصوره فقط مليكه هي من تظهر وهي تتمايل بكل دلال وانوثه
بينما نورا تزغرد بفرحه شديده
وسعديه تصفق بفرحه شديده علي حفيدتها التي تري سعادتها الكبيره شعرت سعديه بدموعها تهبط تشعر بالحزن علي ابنها الذي ترك أطفاله صغار وحرم نفسه هذه الفرحه لقد ارسلت له تخبره ان ابنته ستتزوج ولكن لم يجيب عليها
شعرت بأحد يعانقها من الخلف نظرت وجدتها ياسمين تضمها بشده وتبكي وتهمس لها بحب وامتنان / شكرا جدا يا سوسو
ابتمست لها سعديه وجذبتها لاحضانها / قلبي آنتي بنتي يا ياسمين والله مش حفيدتي ربنا يعلم انا بحبك قد ايه لما افتكرك والله
ضحكت ياسمين من بين دموعها / ولما مش بتفتكريني بتكرهيني في نفسي اقسم بالله
ضربتها سعديه وهي تضحك / بس يابت ويلا اجهزي
اما مليكه فاطلقت زغروده ولكن لم تكن عاليه كثيرا ولكن كانت حقا بارعه فيها ثم جذبت ياسمين / عروسه اخويا القمر دي ياناس
ابتسمت ياسمين بخجل شديد فضحكت مليكه وعانقتها بشده وهمست / أسر بيحبك
ثم ابتعدت عنها وياسمين تكاد عيونها تخرج من مكانها بصدمه بينما مليكه غمزت لها وهي تضحك وهكذا انقضي الوقت في الضحك والحديث

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعبة القلوب المحرمه الفصل الخامس والعشرون 25بقلم أماني السيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top