رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل العشرين 20 بقلم رحمة نبيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

RAHMA NABIL 美心

كانت سعديه تجلس في الصاله وهي تضع ماسك علي وجهها وتتحدث في الهاتف بدلع بينما خرجت ياسمين من المطبخ وهي تمسح العرق بعدما انتهت من تنظيف المطبخ ثم نظرت لسعديه بتشنج / ياختي ده انا العروسه ومعملتش نص اللي عملتيه ده
سمعت ياسمين صوت فتح الباب ودخل رامي وهو يحمل حقائب كثيره فركضت له ياسمين وحملت الحقائب بينما هو ابتسم لها ونظر لشكلها وضحك / إيه يابنتي العفانه والنتانه دي،،، دي سعديه مهتمه عنك
ضحكت ياسمين بشده / دي خامس مره تعمل ماسك انهارده كل شويه تغسل وشها وتقعد شويه تقوم تقولك يوووه نسيت اعمل ماسك وبعدها تغسله وتقعد وتقوم تقولك تآني يوووه نسيت اعمل ماسك وهكذا من الصبح عماله كل شويه تعمل ماسك وتنسي انها عملته وتعمله تآني لما وشها هيبوش من المايه و صرخ وقال اغيثوني
ضحك رامي بشده عليهم ثم استند عليها وسار للداخل وسمع صوت سعديه / لا ايوبي البس ببيونه لونها كشميري عشان فستاني كشميري
رامي بتعجب / فستان كشميري ومن أمتي يا سعديه لا ده انتي ماصدقتي الحاج يتكل عشان تاخدي راحتك يا وليه انتي
ياسمين وهي تنظر له / كشميري ايه بس ده فستاني اللي هي بتتكلم عليه ده
ضحك رامي بشده / خلاص بقي يا ياسمين متبقيش مقفله كده هو انتي وسعديه ايه ما انتم واحد
نظرت لهم سعديه وصرخت بهم / ولا انت وهي امشوا من جنبي مش ناقصه وش وتعب عايزه ابقي فايقه للفرح بليل
ثم اكملت مكالمتها / آيوه معاك يا قلبي كمل هههههههههه لا ايوبي عيب كده
تصنع رامي انه سيسقط / احيييييه دي بتقوله عيب ستك عيارها فلت مش بعيد شويه اجيبها من الديسكو
سعديه بدلع / لا يا أيوب اصلي بتكسف مش هعرف ارقص سلو
رمي رامي نفسه علي ياسمين وهو يتحدث بحسره / دي بتقولك سلو يا ختيييييي عليك يا حج يا مسكين ده لما كانت بتهزله اكتافها كان بيوزع شربات علي الشارع كله ودلوقتي هترقص سلو مع ايوب
ضحكت ياسمين بشده وهي تسنده تعالي يا عم ندخل جوا.
رامي ببسمه وقد استعاد جديته / لا ياقلبي انا هاخد لبسي وهروح للشباب هناك بس قبلها يا ياسو هسألك لآخر مره انتي مرتاحه للجواز ده والله يا ياسو عندي استعداد دلوقتي الغي كل حاجه ولا يهمني اهم حاجه سعادتك وانا اللي هقول لجدي وأسر.
ابتسمت ياسمين وامسكت يده وقبلتها بحب وحنان / ربنا يديمك ليا يا رامي انت ابويا واخويا وعيلتي كلها والله بس انا الحمدلله مرتاحه
ضمها رامي بشده / مش عارف ازاي وافقت علي جوازك هتسبيني لوحدي مع سعديه يا ياسمين
ضحكت ياسمين بشده / منت هتتجوز بقي وتمسك مراتك وتفضل تقولها يا خدامه يا حراميه
نظر رامي امامه بشرود فعندما قالت ياسمين لفظ ( مراتك) اول من فكر بها وجاءت في رأسه هي ندي هز رأسه وهو يبتسم لها / طيب يلا بقي خليني اروح للشباب وانتي اجهزي هخلي حمزه يبعت مليكه واميره وندي وسندس عشان تجهزوا سوا
ابتسمت له ياسمين وتحدثت سعديه بردح/ بقي يامعفن جايب كل دول يمكيجوا مراتك يا كلب انت وانا مش جايبلي حد خالص
كاد رامي يجيب عليها ولكن صفعته سعديه / هششش أخرس ولا كلمه انا مربتش كويس يعني اتجوزت الخدامه وقولنا ماشي تديها مرتبك كله ومتدنيش حاجه وعدتها إنما تيجي في الفرح متجبش ليا ميكب ارتيست ليه يعني لقيني في الشارع يا كلب انت.
كان رامي ينظر لها بصدمه
فاكملت سعديه وهي تسمع صوت يصدر من هاتفها وقد كان أيوب / وخد شوف مين الحيوان التاني ده اللي عمال يقولي سوسو وتوتو
ثم تركتهم ودخلت لغرفتها / في يوم هسيبلكم البيت ده واهرب منكم
ضحكت ياسمين بشده علي شكل رامي وهو يضع يده علي خده
ياسمين بضحك / معلش يا بني محدش كبير علي تهزيق سعديه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وداد الادهم الفصل العاشر 10 بقلم سمسمه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top