رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل الثامن عشر 18 بقلم رحمة نبيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

RAHMA NABIL 美心

كانت ياسمين تجلس في منزلها وهي تتذكر ما حدث منذ قليل عندما طلب أسر التحدث لها
F. B
جلس أسر وامامه ياسمين تنظر أرضا ومازالت دموعها تسقط كانت ياسمين تتذكر حديث هند واهانتها التي وجهتها لها امام الجميع وكادت تدمر حياتها والان ماذا جدها سيفرضها علي حفيده
ازدادت دموعها بشده ولكن فاقت علي شعورها بشئ امامها رفعت عينها وجدت أسر يركع علي ركبتيه امامها ويخرج لها منديل ويمد يده به نظرت له بتعجب بينما هو ابتسم لها ومد لها المنديل / أمسحي الأول دموعك عشان نتكلم
ازدادت دموع ياسمين بشده بينما أسر نظر لها بحزن وتحدث بألم / كله بسببي اسف انا اللي حطتك في الموقف ده
ازدادت شهقات ياسمين ودموعها بينما أسر يشعر بالعجز فهو حتي لا يستطيع مسك يدها ليواسيها تحدث بندم اكثر بسبب بكائها الذي ازداد / سامحيني يا ياسمين انا اسف والله العظيم مكنتش حاسس بنفسي وانا ماشي انا
…….
توقف وهو لا يستطيع أن يكمل واغمض عينه بالم بينما هي تنظر له بين دموعها بوجع ثم تحدثت لتهون عنه هذا الألم الذي يظهر في عينه / أنا مش بعيط عشان كده
نظر لها بتعجب / أمال ليه بتعيطي
ياسمين ودموعها تهبط اكثر / لاني معرفتش اجيب اللي اسمها هند من شعرها في نص الشارع
نظر لها بحاجبين معقودين وهو لم يفسر بعد جملتها نظر لها مجددا وهو يهز رأسه / مش فاهم
ياسمين وهي تمسح عينها من الدموع / بقولك عشان مبهدلتش انثي الضفدع اللي اسمها هند دي مطفتش ناري منها بس هتروح مني فين والله مسيري يوم همسكها افرج عليها الشارع كله
انفجر أسر ضاحكا بعد أن كاد يبكي بسبب دموعها التي كانت تهبط بسببه
نظر لها وهو لا يمكنه التوقف عن الضحك / انتي مش معقوله حرام عليكي
ضحكت ياسمين من بين دموعها بينما هو نهض وجلس علي مقعد بجانبها بعد أن تنفس جيدا وتحدث / طب نتكلم جد شويه
ثم نظر لها بدقه / انتي مش حابه تتجوزيني
ازدادت ضربات قلب ياسمين بشده هي معجبه به لا تنكر ذلك ولكن لا تعرف ماذا تفعل تخشي ان يكون قد اجبر عليها نظرت له بحيره وهزت رأسها / معرفش انا مش….
صمتت وهي لا تعرف ماذا تقول.
فتحدث أسر وهو ينظر لها بدقه وترقب / فيه حد تاني
نظرت له ياسمين بفزع وهزت رأسها برفض
فتنفس هو وابتسم / طيب ليه بقي متعرفيش ده انا حتي قمور وعسل ودكتور ودمي سكر
ثم ضحك لها عندما رأي بسمتها فتنهد براحه / اسمعيني يا يا سمين انا عمري في حياتي ما فكرت اني اتجوز من زمان وعمر ما الفكره دي جات بس علي بالي بس منكرش ان في الآونه الاخيره بدأت افكر في الموضوع ده يعني كنت حابب استقر
تحدثت ياسمين اخيرا / يعني انت هتوافق عشان تستقر
ابتسم أسر بمغزي / مش بالضبط
ياسمين وهي تنظر له / طب ايه
أسر وهو يتبسم لها / اممممم لو حصل نصيب هتعرفي المهم انت ايه رأيك
ياسمين وهي تنظر له بعدم معرفه / وانت شايف ان فيه خيار تآني
أسر وهو يتنهد / ياسمين مش حابب انك تتجوزيني عشان مفروض عليكي أو أنه بقي امر واقع انا ممكن اسافر تآني واقعد بره وانتي هنا والكل عرف اننا متجوزين بعد فتره اخلي اهلي يقولوا للكل اننا اطلقنا بس مش حابب كده
ياسمين وهي تنظر له فاكمل هو / ها يا ياسمين رأيك ايه
نظرت له ياسمين ببسمه
B
خرجت ياسمين من أفكارها علي صوت غناء سعدية التي تغني منذ عادوا من الخارج
تحدثت ياسمين بسخريه / انتي يا استاذه يا صغيره علي الحب ارحمي امي كلتي دماغي
خرجت سعديه من غرفتها وهي تضع احد الماسكات علي وجهها وترتدي علي رأسها فوطه
نظرت لياسمين ببسمه ثم حركت كتفها بدلع / ما تزوقيني يا ياسو اوام يا ياسو ده ايوبي هايخدني بالسلامه يا يا سو
تشنجت ياسمين / ايوبك هياخدك يا ختي ياخدك بركه والنبي الراجل ده لازم يتدرس في كتب التاريخ ونعمله تمثال علي أول الحاره مصر مش هتنساله الدور العظيم ده
سعديه وهي تتحرك بدلال امامها / مش هرد عليكي انهارده انا ع………
لم تكمل كلامها فسمعت رنين هاتفها فركضت بلهفه / ايوبي
فركت ياسمين جانب فمها /لك الله يا أيوب لك الله دلوقتي ايوبها كمان شويه هتبقي متحرش وعايز تسرق فلوسها
ثم ضربت كف علي كف بملل ولكن تذكرت ببسمه / عقبال اما اكلم اسوري انا التانيه
ثم ضحكت بشده ولكن توقفت حينما سمعت صوت خلفها يقول بخبث / اسورك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الانتقام الٱمن الفصل السادس 6 والأخير بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top