RAHMA NABIL 美心
كانت ساميه تجلس في غرفتها وهي تتذكر كل ما حدث لها من هذه العائله فهي كانت فتاه مرحه ولطيفه يشهد لها الجميع بالطاعة والحنان أحبت عائلتها اكثر من كل شئ حتي قابلته هو حبيبها ومعشوقها الوحيد تزوجته رغم رفض عائلتها له فهو مجرد شاب فقير ولن يسعدها أبدا ولكن هي أصرت وتحت اصرارها تزوجته وانجبت منه ابنتها الوحيده عبير وبعد فتره بدأ يتغير معها ويعاملها معامله سيئه جدا حتي تطلقت منه وذلك بأمر من عائلته ووقتها اختفي ولم تعرف طريقه بعدها تقدم لها ابن عمها وكان مطلق ومعه طفله صغيره تقريبا من عمر حمزه او اصغر وهي سندس وافقت لكي ترتاح من تحكم عائلتها ولكن هربت من عائلتها لتحكم ذلك البغيض الذي كان يخنقها باهتمامه الشديد بها وبأي شئ يخصها حتي مات وانتهت منه واخيرا وعادت للعيش مع والدها الذي خصص لها شقه لها ولابنتها وابنه زوجها التي تكون اخت حمزه أيضا هذا ما هو ظاهر للجميع ولكن لم يعرف احد ما حصل بعد ذلك فقد حصل ما حولها نهائيا لما هي عليه حاليا
RAHMA NABIL 美心
ابتعد حمزه عن مليكه وهو ينظر لها برجاء / مليكه لو سمحتي محدش لازم يعرف الكلام ده ماشي
هزت مليكه رأسها بإيجاب ثم تحدثت بعد صمت/ هتعمل ايه
حمزه بعيون لمعت باصرار / ناوي أوقف كل واحد عند حده
نهض ونظر لها / البسي نقابك يا مليكه وتنزلي علي تحت علي طول
ثم هبط بسرعه وذهب لشقه زوجه عمه وكاد يطرق الباب ولكن وجده مفتوح دخل بهدوء وهو ينادي علي عمته خوفا ان يقابل عبير / عمتي…
ولكن لارد فجأه سمع أصوات تأتي من احد الغرف اتجه لها ببطئ وطرق / عمتي….. سندس
هنا ازداد الصوت وبشده وكأنه صوت احد ينازع دخل حمزه باحتراس شديد ولكن اتسعت عينه مما رأي ماصدمه وجعله يصرخ برعب /……