رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل الخامس عشر 15 بقلم رحمة نبيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

RAHMA NABIL 美心

نظر ادهم لاسر بتعجب / ليه يا أسر صدقني والله عمري ما هأذيها دي اختي و….
أسر ببسمه ضعيفه / ما هي عشان اختك بقولك مش هينفع صدقني يا أدهم مش حابب أظلمك ومش حابب اظلمها هي كمان بجوازه تنضاف ليها هتبقي مطلقه مرتين.
كاد ادهم يتحدث ولكن قاطعه أسر وهو يشير له /هتقولي مش هطلقها هقولك بس هيجي اليوم اللي تلاقي فيه حبك
في تلك اللحظه تذكرها هي بكل ملامحها
أسر ببسمه / شوف اول ما جبت سيره الحب افتكرتها اهي، هي مين بقي دي
ادهم وهو يتنحنح / لا بس افتكرت حاجه كده
ضحك أسر بوهن / ماشي بس هستني تيجي بنفسك وتقولي.
ادهم / يعني ده اخر كلام
هز أسر رأسه / اخر كلام
هز ادهم رأسه / تمام وانا هروح اشوف مصحه تكون كويسه هنا عشان ننقلها.
أسر بحزن / تمام يا أدهم شكرا ليك
ضمه ادهم سريعا / متقولش شكرا مفيش شكر بينا

RAHMA NABIL 美心

كانت تسير وهي عائده من البقاله التي تقع علي أول الشارع فبعد ان قابلت تلك الفتاه المرعبه زوجه حمزه بالمشفى وهي هربت لهنا مع والدتها خوفا من بطشها ومن الذين تعمل معهم نعم فهذه هي تسنيم التي فعلت كل ما فعلت والسبب مجهول حتي الآن فجأه شعرت بأحد يقطع طريقها رفعت نظرها بسرعه وجدته ذلك الشاب الزراع اليمني للشخص الذي عملت لصالحه
معاذ ببسمه مقيته / الحلوه رايحه علي فين كده
ارتعشت أوصال تسنيم برعب وهي تتذكر ما فعله بها هذا القذر فنعم هي لم تكن تتدعي الاغتصاب بل تم الأعتداء عليها وبوحشيه شديده من هذا الشخص المقيت والذي يدعي معاذ حتي يصدق الجميع ان من فعل هذا هو حمزه ولكن ماذا الان هي خسرت نفسها وخسرت عفتها وخسرت منزلها وخسرت عملها والان هاربه خوفا منهم.
اقترب منها معاذ فعادت للخلف بسرعه وخوف بينما هو ركض وامسكها وهي تصرخ بأحد ان يساعدها ولكن هيهات فهي اختارت منطقه نائيه لتهرب بها كتم معاذ فمها / إيه يا مزه براحه هو أنا موحشتكيش من آخر مره
شعر بارتعاشها تحت يده فضحك بصخب / عموما ده مش موضوعنا ياقمر الباشا عايزك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مرفوض من المجتمع الفصل السادس 6 بقلم رؤي صباح - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top