رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل الخامس عشر 15 بقلم رحمة نبيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

RAHMA NABIL 美心

كانت ياسمين قد عادت للمنزل مع سعديه ويجلسون في الصالون تركتها ياسمين وذهبت لتعد لها بعض الطعام حتي تأخذ ادويتها ولكن حينما كانت تجهز الطعام سمعت رنين هاتفها فخرجت لتري من وجدت سعديه تحمل هاتفها وتتحدث بكل دلال في هاتفها اقتربت منها وهي تجلس علي الاريكه ووضعت اذنها علي سماعه هاتفها بينما نظرت لها سعديه بتأفف وهي تكمل حديث / آيوه يا ايوبي انا معاك يا قلبي
رفعت ياسمين حاجبها وهي تهز رأسه
بينما أيوب علي الجانب الاخر تحدث / بس برضو لا يا سوسيتا انا زعلان
سعديه / ليه بس يا ايوبي مش اتراضينا
أيوب بتذمر / لا طبعا مش اتراضينا بقي ينفع كده في الساعه دي تروحي للقهوه لوحدك
ياسمين وهو تهز رأسها / وحش
أيوب وهو يكمل حديثه / لا ومش كده بس ده انتي لجأتي لحد غيري يا سعديه ومعني كده انك مش بتعتبريني امانك والعلاقه اللي مش بتحسي فيها بأمان يا سعديه يبقي ملهاش لازمه
‏ياسمين بتأييد / عنده حق انا لو منه ازعل طبعا إزاي متجيش تناديه مش علي الاقل كان مات شهيد ايه ملكيش راجل تلجأي ليه يا سعديه عيارك فلت يا سوسو
‏تجاهلتها سعديه وهي تتحدث بدلع / ايوبي.
‏صدر صوت اعتراض من أيوب / نعم
‏ ياسمين / قموص آوي أيوب لا وحمش
‏سعديه / اسفه بس انا مكنتش عايزه ازعجك بعدين انت عرفت منين
‏ايوب بحنق / سمعت دوشه من بره خرجت وعرفت اللي حصل قوليلي شكلي ايه في الحاره وخطيبتي راحت تستنجد برجاله غيري
‏ ياسمين / فعلا مينفعش كده ايه مكنش طقم سنان ومفصلين عظام والضغط والسكر والعكاز اللي هيوقفوك عن أداء واجبك كخطيب بيقدر خطيبته ويحميها
‏هنا لم تتحمل سعديه فنزعت الهاتف / نعم عايزه ايه والله عال مبقاش غير الخدم اللي يدخلوا في خصوصيات اسيادهم
‏ ياسمين وهي تنظر لها بسخريه / ده تليفوني يا حلوه وبعدين هو أيوب جاب منين رقمي ها
‏سعديه بتأفف / أنا عطيته ليه عشان لو فوني كان مغلق بعدين انتي مين انتي مش فونك ده انا اللي عطيتك تجبيه فعلا خدامه جربوعه
‏رفعت ياسمين حاجبها ووضعت يدها بحضرها / مين دي اللي جربوعه يا سعديه ها بقولك ايه سكتلك كتير اوي وأخرك معايا سم فران انتي فاهمه فاتقي شري
‏سعديه وقد نست المكالمه وصفعتها / وليكي عين تتكلمي يا حيوانه مش كفايه واكله مرتب حفيدي كله والأستاذ رايح يجبلك تليفون وانا لا ها وقال ايه عايزاني اشتغل خدامه ليها هي وعيالها المعفنه ده بعدك هفضل كده ملكه في بيتي يا حيوانه واللي عاشت ملكه مش هتكون وصيفه
ياسمين وهي تنظر لها / الله يخرب بيت أمال ماهر اللي دمرتكم
‏سمعت سعديه صوت يأتي من الهاتف فاستمعت لصوت أيوب / الو يا سوسو انتي فين
‏ سعديه / سوسو في عينك يا متحرش يا كلب انت تعرفني منين ياراجل انت ها انطق تلاقي المعفنه مرات حفيدي مسلطاك عليا عشان تلهف ورث العيله بس ده بعدكم يا كلاب فاهم
‏ثم وضعت الهاتف في يد ياسمين التي مازالت تنظر امامها ببلاهه ورحلت وهي ترفع رأسها / ناس جرابيع من عامه الشعب عايزين يتنططوا علي اسيادهم ها ده بعدهم وديني لكون مبلغه عنكم في الكركون
‏نظرت ياسمين للهاتف بعدما رحلت سعديه وإغلاق أيوب للهاتف / يارب انت شاهد يارب عشان لما اخرج مصارينها بأيدي محدش يتكلم بنت ال…. ولا بلاش دي جدتي
‏سمعت ياسمين صوت الباب يفتح فركضت وجدته رامي يستند علي عكازه فذهبت اليه وساعدته في الدخول وهي تدله علي الاريكه / هروح اجهزلك اكل علي طول
‏نظر لها رامي وهز رأسه بإيجاب وهو يفكر بكل ما يحدث مع رفيقه وتلاحق المشاكل التي لا تتركه ثواني وتذكر حديثه مع أسر ومعرفته ان مليكه هي من ساعدتهم في إحضار الحارس والساعي تنهد / أنا نسيت الموضوع ده خالص ياتري اقول لحمزه ولا لا…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أهواك كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم رحاب القاضي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top